محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

-

121

-

الانبيا "، فقال له و كيف وقعت في أرض كنمان فقال: " جئت لصلة الرحم و هي قرابة. فأخذو بي إليك، فأطلقه يعقوب " (1)

لي

غير أن من الملاحظ لا تحدر على اسم (الخازن) في تفاسيره إلا قليلا، لا كالمفسرين

واذا

السابقين مثل نقده لروايته رواها هو و محمد بن جرير التابري (224 هـ، 310 هـ) قائلا: ". و ما رواه الطبري و الخازن عن ابن جبير من أنه قتل يومئذ جبرا والدا ايضا و هو المطعم بن عدي غير صحيح لأنه مات قبل بدر .. " (2) وذلك في تفسير قوله تعالى:" و اذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا " الآية 31 من سورة الانفال. وأهم مصدر اعتمده المفسر و ان لم ير ذكر اسم صاحبه كثيرا في تفاسيره مو (روح المعاني (المحمود بن عبد الله الحسيني الألوسي (1217 هـ، 1270 هـ) لكننا لا نعتقد أن المفسر قد اطلع عليه خلال تفسيره للقرآن الكريم في كتابه (هميان الزاد) لان المفسر الاول قد أنهى تفسيره في سله 1267 هـ بينما المؤلف قد انمى تفسيره سنة 1271 هـ و أربع سنوات وافية في ذلك الوقت الحصول المؤلف على نسخة عديدة التأليف، بينما في تفسيره (تيسير بيان التفسير (لا سيما في الأجزاء الأخيرة بجد ادره واضحا، في نقل أفكار و عبارات - أحيارا - پرمتها منه، وقد أشار المفسر:

في

البرد

الى هذا المرجع عند تفسير قوله تعالى: " لا بارد ولا كريم " الآية 44 سورة الواقعة قائلا: ". . و يجوز أن يكون ذلك نحتا ليحموم فيفيد نفي الكرم عن اليحموم و البرد العام عن الظال المخصو مر منه اذ كان بعضه اذ كان بعضه مع بقاء ما تقدم من نكت نفي و الكرم عن الخلل أشار اليه الامام أبو حيان ورد علي تفسير قبل هذه السورة بمقدار لبغدادي يكثر فيه الرد على أبي حيان ولي همة في الجواب عنه لكن لي اشغال (3) " و يفهم من ذلك أن المفسر قد اطلع على هذا المصدر، و اعتمده في تفسيره) التيسير (الذي لو تصفحناه لوجدنا فيه أمثلة، بل نلاحظ أحيانا كاملة دون التصرف فيها ومن خلال المثال التالي يتضح لنا ذلك، و ما جاء في تفسيره لقوله تعالى: " هل أتي على الأنسان حين من الد مر لم يكن شيئا مذكورا" الآية

1) (التيسير (3/ 305 لباب التأويل 9/ 3. (2) (هميان الزاد) 158،157/ 7.

You

3) {التيسير) 49/ 6 {روح المعاني (المجلد و البز، 27/ 144.

نقله لمبارات

1