محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

122

11

01 من سورة الانسان يقول المفسر ما يلي:، مع أن الرواية الصحيحة أم هل رأينا بأم المنقطعة بمعنى بل كما قال السيرافي ومع أن في نسخة قديمة وجد ما السيوطي فصل راوتا بالفاء. . كما فسرها ابن عباس معني قد و كذا سيبويه و الكسائي و قيل للتقريب وقيل للتحقيق .. ) على الانسان (الجنس على الصحيح ولا مدخل فيه

ا

خير

لا دم و به قال ابن عباس 100 حين) طائفة من الزمان محدودة طويلة أو قصيرة. من الأمر الزمان الممتد غير محدود يقع على مدة العالم من حين خلق الله الزمان الى ما لا نهاية له .. و يطلق الدهر أيضا على كل زمان طويل غير معين و انزمان عام للقليل والكثير .. و المعدى قد أتى أو هل أتى على جنس الأنسان قبل زمان قريب من لا طاقة محدودة مقدرة كائنة من الزمان الممتد لا يذكر كما قال الله عز و جل " لم يكن شيئا مذكورا " بل كان شيئا لا يذكر بالأنسانية انما مدرو ف بها و هو التراب. . الخ " (1) فقد أورد في تفسير الآية ما يمكن اعتباره اقتباسا من المرجح أما معنى أو حرفيا للمقارنه نورد مثاله من كتاب وروح المحاني). " .. على أن السيراني قال الرواية الصحيحة أم هل رأو … ا على أن أم منقطعة بمحلى بل وقال السيوطي في المحنى الذي رأيته في نسخة قديمة من ديوان زيد فصل راودا بالقاء و عن ابن عباس وقتادة هي بمعنى قد وفسرها بما جماعة من النحاة كالكسائي و سيبويه و المبرد و الفراء و حملت بمحلى التقريب و من الناس من حملها على معنى التحقيق .. والمراد

w

W

11

شرح

شواهد

بالأنسان الجنس على ما أخرجه ابن المنذر عن ابن عباس، و الدين: طائفة محدودة من الزمان شاملة للكدير و القليل و الدهر، و الزمان الممته و الغير المحدود و يقع على مدة العالم جميعا و على كل زمان طويل غير معين و الزمان عام المال .. و المعنى منا قد أتى أو هل أتى على جنس الانسان قبل زمان قريب طائفة محدودة مقدرة كائنة من الزمان الممتد لم يكن شيئا مذكورا بل كان شيئا غير مذكور بالانسانية اصيلا أي غير معروف بما." (2)

فلا تنحصر مصادر من كتب التفسير فيما ذكرناه، وأخترناه كأمثلة، فحسب

:

بل نجده يستقي المعلومات من أغلب المقسورين الذين سبقوه، غير أنه اعتمد على أكثر من غيرهم، كما أنه يستفيد من مفسر في جانب محين أكثر من جوانب بعضهم

1) ﴿التيسير﴾ 434،433/ 6

+

2)) روح المعاني (المجلد 10 ج 189/ 29،190.