محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٣٥- 124
و قبل أن نختم حديثنا عن مصادره من كتب التفاسير، نريد أن نشير إلى أن: المفسر قد يستقي معلوماته من مصادرها دون واسطة وقد يستقيما عن طريق مصادر أخرى، كما ورد في تفاسيره اسماء مفسرين آخرين اور نشر إليهم لا تنا لسنا بصدد قصر جميع مصادره من كتب التقاء فاقتصر نا على اهمها، و على ما يخدم الفرض الذي أشرنا اليه في مقدمة هذا الفصل
مصادر
و
كتب الحد من
يثة
يبدو ان أن المقدر يستقي الحديث النبوي الشريف من مصدر بين: كتب التفسير: و كتب الحديث، و يظهر لنا ذلك من نقله لرأي مقصر في حديث أو في رواية عنه، الأمثلة التالية توضح ذلك، في تفسير قوله تعالى: " هل تعلم له شيما) الآية 65 من سوره مريم يقول: ". . و في تفسير البغوي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ اسم ربك الا على فقال سبحان ربي الأعلى الذي خلق فسوى الى آخر السورة " (1). و يقول في تفسير قوله تعالى: " أم نحن الزارعون " الآية 64 من سورة الواقعة قال أبو هرير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم " لا يقلن أحدكم زرعتر الان ليقل حرثت، ثم قال أبو رير، ألم تعلموا أن الله تعالى يقول افرايتم ما تمردون (2) الآية رواه الطبري وغيره، ويستحب للزارع. . قاله الطبري بلفظه و تقد ظفرت بنسخة من تفسيره بخط اليد المشرقي .. " (3). أن الحديث الوارد في المدال الأول أخرجه أحمد وأبو داود الطبري و البيهقي في سننه حسبما ذكر محمود بن عبد الله الحسيني الالوسي (4)، لكن المؤلف ينقله من تفسير حسين ابن مسعود الملقب بالبنوي، أما الحديث الوارد في المثال الثاني نسب روايته الى محمد بن جرير الطبري مع أن النص الوارد في تفسير هذا الأخير (5) يختلف عن
النص الوارد في تفسير المؤلف
(2) {التيسير (5555/ 4. (2) الواقعة 63.
﴿3﴾
(3) (روح المعاني (181/ 30 المجلد 10.
4) (التيسير) 55/ 6.
5) (جامع البيان (المجلد 27،11/ 114.
POSZTER CORE TVERRE BAR Bay Mapy،