محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

137_

وجوب الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم و اختلافا الرواة في مدرار (1) اما في الدورة الثانية فيستهلها بحديثين لبويين في موضوع صلاة الم الرسول صلى الله عليه و تعلم بالدورة الشهية لها و سورة الاخلاص في ركعتي سلسة الفجر، و المغرب، صيدا ان الوتر أفضل من سنة الفجر خلافا لمن يرى غير ذلك، ثم يتحرض إلى التاريقة التى كان يتعبد بها الرسول صلى الله عليه وسلم

قبل البعثة. (2).

و اذا استقصينا رأيه في افتتاح بعض السور بالحروف، و مدلول هذه الحروف و جمد نساه يلخصه في بداية سورة البقرة قائلا: " الله هو العالم

بمحناه و بمحلى المص و المر و الر، و کميحص و دگه و طم و طس و يمن و ص و حم

عسق رق، ون (3) و لكنه يذكر في بعض الاحيان ما روى فى تديرها.

و المفسر لا يخرج في اختتامه للسورة عن الطريقة المعروفة

عند بعض السلف من المين، لا سيما الذين تأثر بهم ولذلك تجده يختمها باسم

المفسرين

باحدى الطرق التالية .. الصلاة على البيس صلى الله عليه و سلم واله، مضيفا منها - أحياناً عبارة (الله أعلم) والحوقلة أو الدعاء الذي يكون في الغالب مناسبا لمدلول نهاية السورة أو مدلولها العام مثل قوله عند تفسير الآية 56 من سورة المدثر. اللهم اجعلنا من أهل هذه الآية". (4) وعند اختتام دورة الانفطار يقول: " اللهم ببركة هذه السورة المختومة بلفظ الجلالة اغفر لنا ذنوبنا و اقض حوائجنا، و هل لنا يوم البحث و البرزخ و الحشر و الموقف. .

(5)

It

(2) يذكر في نهاية بعض السور والاحاديث الواردة في فضلها، أو فضل بحمض

آياتها وخير مثال على ذلك حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: "

بيا

س محبت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من قرأ سورة الواقعة في كل

ليلة لم تصبه الفاقة أبدا. (6).

ن. م.

689698/ 6.

383 - 381/ 6 (1)

06/ 01

2 ا ن. م

(3

3) ن. م.

4) ن. م. 417/ 6.

(5

5) ن. م. 521/ 6.

(6) أخرجه أبو عبيد، و ابن المريس و الحرث بن أبي .... أسامة، و أبو يعلى ابن مردويه، و البهيقى (انظر (روح المعاني) المجلد 09 - 27/ 120 روام بهذا اللفظ من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا " ورواية محمود بن عمر الزمخشري (في كل ليلة لم تصبه فاقة ابدا) الكشاف 816: