محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٥" F
05
بينما نجد دليلا واضحا في جواب ابن ابا ار بيه نسل في رأيه الصريح تجاه الاحداث التي عاشتها خلافة عثمان (1)، و استنكاره لا نحراف الخلافة عن المبادى، التي سار عليها الشيخان (أبو بكر و عمر) من قبلسه (2). نستخلص مما سبق ان المذاهب الاباضي تبلورت اراوه و مبادئه في الا باضي تبلورت اراوه و مبادله في الخلافة وعلاقاته مع غيره من المذاهب الاخرى من خلال رؤيتسه و مواقفه تجاه الاحداث التي عاشتها الامة الاسلامية، فهو بذلك من عب سياسي له وجهة نظره تجاه نظام الحكم، وهذا
لا يمنح أن يعد مذهبا فقيها كخيره من المذاهب الفقهية الأخرى على اساس انه من الصعب - في تلك المرحلة التاريخية - الفصل بين السياسة والدين ثم أن وجمة دياره في الحكم استمدها من الكتاب والسنة.
و لم تكن الاحداث العامل الوحيد الذي ساهم في نشأة هذا المذهب و ميزة عن غيره، بل أن الاجتماد الذي كان منحسن أنته الاسلاف، لا سيما امامه جابر ابن زيد و تلميذه أبو عبيدة مسلسم ابن أبي كريمة و غيرهم كان عاملا أساسيا أخسر في ذلك اختار فات جوهرية. احيانا بعين علماء المذهب
تحديد مبادثه
سهمي
أنقسم.
، و مما
نتج عن
-
نشأته
و لحل هذا ما دفع علي يحي معمر الى القول: " أن المذهب الا باغي في كغيره من المذاهب الاسلامية، أمام من ائمة المسلمين يتكون اتباعه من تلاميذه، وبالنسبة الى الاباضية فاما مهم جابر بيزيد اخذ عنه تلاميذه كعبد الله بن اباض وابي عبيدة بن ابي كريمة
(3)
(1) الصحابي الجليل، الخليفة الثالث من الخلافاء الراشدين. 2 مختصر تاريخ الا باضية من من 18 ـ 27. (3) الا باغية بين الفرق الاسلامية / 353 354.