محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٦

06

و النقطة الثانية التي لون ضرورة الاشارة اليها في أي كل مذهب فقهي من المذاهب الاسلامية المعروفة، تجد له وجهة نظره الخاصة تجاه الاحداث التي عاشتها الا مة الاسلامية المؤدية أحيانا الى الغلو في حكمه على مخالفيه، معانون من الضروري ادة النظر في كل ما كتب، و انتهاج طريقة المحدثين في انتقاء الاخبار الصحيحة من الموضوعية واعادة صياغة تاريخ الفرق الاسلاميسة باعتماد مصادرها في النقد، وقد تغين بعض الباحثين المعاصرين الى هذه الظاهرة من هو لا • مثلا، ابو اسحاق الذي يقول في مقال

له بمجلة المنهاج: " و ما يدرينا ان ما نراه منسوبا الى كثير من الفرق الاسلامية من تهيل الدعاية الفاجرة المحرمة ما لم نقف على نصوصها في كتبهم وانما يحكيها الخصم عدهم و ازداد يقيدا في هذا بما أراه لهؤلاء القوم من الاباطيل، التي يعزونها لاصحابها "

(1)

ويري عصار طالبي: " ان الامويين و الشيعة غلوا في التنقيص من شان الخوار

و في الوقيعة بهم، وفي اتها متسم أن بالباطل، وان بالحق، ولم يتورعوا في وضع

الاحاديث في ذم الخوارج ". (2)

،

اذا بلغ الحد الى درجة وضع الأحاديث الأيقاع بالخصم، وتشويه سمعته فان افتراء الاقاويل، و اخبار من باب المباح في نظر هو لا • والمذهب الا باغي لم ينسج من ذلك باعتباره في نظر أصحاب المقالات، ومعظم المؤرخين فر قسة من فرق الخوارج. مع أن أصحابه يرون ان هناك اختلا فا جوهر يا بينهم وبين من سمو هم خوارج. (3) فقضية انكسار التحكيم لم تكن القاسم المشترك بيدهما فحسب، بل دوران بعش

التابعين الكبار مثل الحسن البصري (4)

(1) مسألة الاذان، مجلة المنها العدد 31/ 413.

(2) آراء الخوارج 18/ 1.

ج

3 مسالة الاذان - مجلة لمنهاج ن 0 ع 29.

(4) آراء الخوارج 21/ 1.