محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٥١139
أي بسبب حق القول عليهم مع اختيار هسم: فليست اجبارا اذ لا يخفى أن المكلف قادر على ترك المحصيلة وعلى فصلها الخ. . . " (1).
(2) تجاوز الاية الى الآية التالية لا تمام المحلى:
للاحظ السر يجمع بين
الا يتين 09.08، من سورة الرحمن،
لا تمام المصلى ثم يشرحهما بقوله: " يجوز أن يراد بالميزان العدل و الميزان الحسي جمعا بين الحقيقة و المجاز و ان يراد عموم المجاز اللام مقدرة أى لثلا تطفوا أي كواهمة ان
تطفوا الخ. . . " (2).
و بهذه الطريقة يفسر الموظف الدورة مطلقا من الجزء الى الكل كما تلاحظ في تفسير قوله تعالى: " ولو أمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم " الآية 110 من سورة آل عمران يقول: " (ولو ا من أهل الكتاب اليهود (لكان) ايمانهم (خيرا لهم لفها وأفضل من كفرهم. . " الى أن يقول مخصاً ما سبق". . فان الايمان التسام أفضل لو علموا " (3) و بعد تفسيره للآيات من 04 ألى 07 من سورة الفاشية يقول ملخصا اياها: ":، والآية تدل ان لاهل النار أشتياقا للشراب و انظمام تحذبوا بالمطهر و الجوع كما عذبوا بالنار و الضرب و الزمهر ير و القرآن و الحديث يسدلان على ذلك و يه وحسان بسه " (4).
يكون
W
و
قد ينتهى الى استخلاص محلى من جملة الآراء التي عرضها مثل قوله: بعد تفسيره للايات من 05 الى 10 من سورة الليل: ". . و يتحصل من بعض ما تقدم من الارجه الله أعطى فسوخته و تكون الطاعة عليه أير الامور
كقوله تعالى " فمن يرد الله أن يحديه الخ (5). . و من بخل تخذ له فتكون .. الطاعة عليه عسو شي كقوله تعالى: " يجعل صدره موجا كما (6) يصعد في الماء (7).
?
1) ن. م. 939/ 4 المجلد 2
2) ن. م. 05/ 6.
(3
ن. م.
556.565/ 1
4 ن م. 373/ 6 374.
(5) ن. م. الآية 125/ الانجام.
كاتما 6) الصحيح
يصعد الآية 125 الانحام.
7) التيسير) 6/ 611.