محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٥٢-140
كما
يشرح الأية أحيانا جزءا جزا دون التعرض في شرحه الى التفاصيل فيكتفي بمابراز المضمر أو ذكر المحذوف، أو الاتيسان بالموادف، أو التوضيح أو بيان حالة اعراب، ثم يتفرغ الى التفاصيل، و هذا المثال لها ذلك.
ما
يوضح
"إن ربك) ياكسل من: صلح للخطاب (يبسط الرزق لمن يشاء) انبسط له {و يقدر) و يضيقه لمن يشاء التضييق له أو عليه، ثم يبين سبب نزول الآية مستعدا بعض الروايات التي لا تتطبق على الايه لكونها مكيسة، و محتمل أنها مدينة أدرجت في سورة مكية الخ …
أسباب
على أنه لم يتجاوز في هذه التفاصيل نزولها، ثم يراسل تفسيرها بقي من الأيسة: " (إنسه كان بعباده خبيرا) بسموهم (بصيرا) بعندهم " و اثر ذلك يسترسل سفند في شرح الاية متعرضا لمحناها، وموضحا و محللا، و مقدا، و هذا رأى المعتزلة في مسألة إرادة الله و مصلحة العبد مينا علاقة الأيسة بما قبلها وما بعدها:
(2)
"
و تخلص الى القول بأن المفسر لا ينتهج أسلوبا را حدا في العرض، فتارة ينطلق من الجزء الى الكسل، به سوح اجزاء وحدة فكرية و منتهيا الى تلخيصها، أو يمهد لير الوحدة الفكرية بتذليل بعض الصعوبات اللغوية أو النحوية أو غيرهما، ثم يتفرغ الى التوسع في شرحها، وإلا يكتفى بشرح كل جزء على حدة مثل تفسير قوله تعالى. " (يأيها الذين امنوا اتقوا الله) في كل ما تفعلون أو تتركون فصلا توذوا حبيبه صلى الله عليه و سلم (قولوا) في حقه (قولا سديدا) مصيـــا للحق مخالفا لقولكم فيه، و فى زينب في زيبد و قيل لا إله إلا الله وقيل ما يوافق ظاهره باطله وقيل ما فيه صلاح و الظاهر الاول لان الكلام فى الدم من الايذاء ولو كان يحتمل أن الخطاب لمن ضعف ايمانه فيامره باخلاص لا اله الا الله و كذا يجب القول السديد في حق غير موسى و يجلب السفه مطلقا الغه قول بعض أهل هذه البلاد كذا مثل ذكر في و يريدون ذكرا فى فرج أنثى يقولون ذلك تارة و لو فى المسجد أو بحضرة من يستحي طه و يقولون مطلقا و هو لفظ فحفر ا يصلح لكم) يجعلها صالحا بالتوفيق الى الصلاح و من ملا حماة و الثواب عليها، وتب الله عزوجل صلاح الأفعال من الجوارح على صلاح القول باللسان.
ر من
(1) 30/اسواء 30/ الإسراء
(2) التيسير 719.718/ 3.
لازم
أنثى