محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٥٣141
باللا
الصادق الصادر من القلب، و محلى يصلح لكم أعمالكم، يتقبلها ويثيسب عليها، و ذلك تفسير ا ويغفر لكم ذنوبكم) يستوها بانتفاء العقاب عليها كانها لم تكن) و من يطع الله زم. و رونه) فى الأمر و الدوي (فقد خان) حصل الفوز لنفسه في الدنيا و الآخرة (فوزا عظيما) (1) لا يحلم قدره إلا الله عز و جل " (2).
اذا كنا نلاحظ بعض الإشارات في تفسير جزء من الآية الى محلى الجزء
السابق مثل ما ورد في تفسير قوله تعالى: " يصلح لكم أعمالكم) فذلك من باب الربط و تسلسل المصلى، و محاولة توضيح مدلول الجزء المراد تفسيره
•
وقد ينطلق المفسر من الكل الى الجزء، و إن كنا لا نلاحظ ذلك كثيرا
فمن الا مثله تفسير قرنه تعالى: " يأيها الذين امنوا إذا تدايليم" الآية 282 من ورة البقرة " تعاملتم و هو شامل للآخذ والمعطى فانه يجب أو يتأكد عليهما معا الترثيق ": لكلا يضيع مال المحطي، و ليقضى ورثة الأخذ إن مات أو مو أو نائبه دينه فلا يملك و لكن اذا استوثق صاحب الحق بالكتابه و الاشهاد كفاه وينبغي له مع ذلك أن يكتب ويقدم
في ذلك اورثته و وصيته ". (3)
فلاحظ في هذه الفكرة العامة المتعلقة بموضوع التداين، ذكر طرفي في هذه الحمية و نوعها و طريقتها و الحكمة من ذلك، مع ان الآيات التي تليها متشرح هذه
العناصر، و تتعرض اليها بالتفصيل
•
ر الحديث عن هذا الاسلوب ميسوتنا الى الحديث عن انطريقة التي يسلكما
المفسر في تمهيده لآيات، و الربط بيدها، وجوانب هذا الربطه و التمهيد (1) التمن يسد للأية التالية:
" المفسر يكتفي أحيانا في نهاية تفسير آية بانتم يد للآية التانية دون
محاولة ايجاد علاقة بينهما لا حظ ذلك فى المقالين التاليين. في دراية تفسير الآية 01 من سورة المجادلة يقول تمهيدا للآية الموالية: " و شرع فى بيان حكم الظهار يقوله " (4) و بعد انتهائه من تفسير الآية 33 من سورة بأيقول ممن صد اللآية اللاحقة: ". . وقال الله تعالى تملي لرسوله صلى الله عليه و سلم (5):
(1) 71/ 70 الاحزاب.
2) {التيسير) 4/ 890، 391 المجلد 2.
(3
3) ن. م. 17/ 1 لحل الصحيح ان مات هو او نائبه الخ … )
ه ن. م.
106/ 6
930.929/ 4. p. (5
ن