محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٥٦144 -
وهذا
لا
و من الملاحظ أن التمهيد أو العلاقة بعدها في جميد الآيات، قد ينتقل المفسر آية الى أخرى أو وحدة فكرية الى أخرى دون محاولة ايجاد رابطة معنوية أو
11
من
و حده موضوعية بين الايات، وكان معنى الاية مستقل فما تبنه " و لا حظ ذلك في المثال التالي:
??
"
في تفسير قوله تعالى: " يأيها الناس اتقوا ربكم .... ولا يفوتكم بالله التروير " الاية 38 من سوره لقمان يتسول فى آخر تفسير هذه الآية: ". . . وقيل الغرور كسل ما غرك حتى عصيت الله سبحنه کمال وجاه و شيطان الجن او الانس و فيصل الدنيا ".
ثم ينتقل الى الآية التي بعدها و هي قوامه تعالى: " ان الله عنده علم الساعة الآية 34 سوره لقمان، فرخها مينا محناها و سبب نزولها و الايات انتي بعدها من دون محاوله ايجاد علاقة بينها وبين الا يات التي قبلها في الوقت الذي يمكن أن يجد هذه العلاقة التي تتمثل في أن الآيات السابقة تعالج موضوعا فينيا، يتحذير الدساس من اليوم السر هيب الذي لا ينفع فيه مال ولا بكون والآيات التائية لهما تتطرق الى مفاتح الخيسب الخمسة التي أخذ من الله بالعلم، و هي دلائل قدرة الله تبارك و تعالى على التصرف في هذا الكون، وعلى مشيئته، وهذا تأكيد على تحقيق ذلك اليوم الرهيب الذي هو من عالم الخيبة و كذا مفاتح الغيب الخمسة من الغيبيات التى تتحقق أمام الانسان و هي اقرب الى حواسه، و هذه هي طريقة الترآن في تقريب الفهم من الانسان الذي في الغالب لا يؤمن إلا بالحواس و يزداد ايمان بالمشاهدة و المحاينة، كما الله نسم يمهد للآية الاخيرة (1) رغم وجود أسباب النزول
هذه بصفة عامة منهج المفسر في عرض السور، و تفه پسرها، محاولا
الجمع بين الاختصار الذي أشرنا اليه سابقا و بين التوضيح و التبسيط تماشيا صح قدرات فهم القراء الذين الف الكتاب، ويتجلى التوضيح بصفة خاصة في طريقة استجابته واستغلاله لمصادر مساعده لهم شأنه شأن بقية المفسرين، وفي المبحث الثالي سحاول
التعرض الى هذه المصادر المساعدة مع ايراد بعض النماذج في طريقة توظيف 1
1) ن. م. 772/ 4