محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

145

1. تفسير القرآن بالقرآن:

شي

الدار المنهجية التفسير منذ عمد الرسول صلى الله عليه وسلم يلاحظ بكل وضوح وجلاء أسلوب تفسير القرآن بالقرآن، واعتبره الباحثون النواة الأولى للتفسير (1)، و من خلال دراساتهم للقرآن الكريم، و للقراءات استنبطوا قوا عد أصبحت بعد من مجالات دراسة علوم القرآن و من هذه القواعد حمل المجمل على المبين! و العام على الخاص، والمطلق على المقيد ألن … وعدوا بعض القراءات تفسيرا للقرآن و للداسخ والمنسوخ أثر في فهم كتاب الله و استنباط الاحكام منه.

ذلك

و المفسر شأنه شأن المفسرين الذين تتلمذ في مدارسهم من خلال مطالعته لتفاسير هم، و للمراجع المتعلقة بعلوم القرآن، اعتمد على هذا المصدر الأول في تفسيره و استعماله بطرق مختلفة سنورد بعضها فيما يلي:-

1 دعم معلى الآية بآيات أخرى:

A

لتفسير قوله تعالى: " حتى اذا احدكم الموت توفته رسلنا " الآية 61

من سورة الانعام يسوق المفسر في شرح هذه الآية بعض الآيات المشابنة لدعم معناها و بيان بعض ما ورد فيها مجملا، لاحظ ذلك فيما يلي: " ملك الموت و أعوانه و هذا كقوله

تعالى " قل يتو فاكم ملك الموت " (2) وذلك عصر الارواح من الأجساد فاذا بلغت الحلقوم (3) قبضها الله فهذا كقوله تعالى: " يتو في الأنفس حين مو تما! (1)، (5). 2. حمل المجمل على المبين:

لبيان الحكم الذي تشير إليه الآية: " الا ما يتلى عليكم " الآية 01/المائدة لا سيما المحنى الذي يشير اليه الاسم الموصول الوارد فيها يقول المفسر: " بعد في هذه السورة اذا نزل و هو قوله: " حرمت عليكم الميتة (6) الخ " (7).

(1) التفسير و المفسرون 41/ 1 يوافق الاستاذ جولد زيحو في نظريته هذه. 2) السجدة / 11.

3 الواقعة / 83 فلولا اذا بلغت الحلقوم.

(1) الزمر / من الآية 42 الله يتو في الخ

5 التيسير 296/ 2.

(6) المائدة / 03

•

7) التيسير 3/ 2 أنظار مثالا آخر مشابها في ن 20. 296/ 4 المجلد 1.