محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

-146

نشا به آيتين في طريقة التعبير:

ويت لي هذا التشابه في طريقة التحبير من حيث الفرض و التقدير بين قوله تعالى: ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون "الآية 12 الحشر، و قوله تعالى: "لئن اشرکت حبط عملك " الآية 65 من سورة الزمر.

سا

و يوضح المفسر هذا التشابه بقوله: ". . و لكن تصروهم بعد الأخبار بأنهم لا دروهم على سبيل الفرض أو التقدير كقوله تعالى: " لئن اشتركت الخ " (1). ستدلال بالآية لاثبات استعمال:

الله

ونجح

لاثبات جواز الزيادة في الاجابة عن السؤال في قوله تعالى: " امير من يب و بشر المؤ منين "الاية 13 الصف، يقول المفسر: " و ان الزيادة في الجواب على السوال ي أتوكو عليها و أهش بها على غنمي و لي فيها مآرب أخي "

عمنا

ائزة كقوله تعالى:" هي (4) من الآية 18 من سورة طه.

وفي الآية التالية: "يايها الذين آمنو اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة" الآية 02 من ورة الجمعة، بي أن (من) بمحناها (في) ولا ذبات هذا الاستعمال يسوق قوله تعالى: أروني ماذا خلقوا من الارض" الآية 40 سورة قادار، أي في الأرض (3) و لاثبات أن السعي الوارد في قوله تعالى: " فاسعوا إلى ذكر الله " الآية 03 سورة الجمدة يفيد معنى أن هذا الاستعمال وارد في القرآن بستشهد بقوله تعالى: " ولما بلغ معه السعي " لاية 102 من سورة الصافات أي المشي (4) ..

11

المشي

و المفسر كلما أراد اثبات استعمال محين سواء كان لخويا أو تحبيريا أو في القواعد

شا

اق نظيره من القرآن، ولو كان الأمر متعلقا بأدبات وجهة نظر محينة فحسب تبلاها ه و أو غيره. في تفسير الآية التالية: " تومنون بالله و رسوله و تجهدون في سبيل الله "الآية 11 سورة الصيف بيين وجهة نذار الأخفش في إعراب المزارعين الوارد بين في الآية فيقول: "وتال لاخفش المضارمان خبران لفظا، ومعنى مصدرهما بدل من تجارة اما على حذف حرف المصدر رفع المضارع بعد حذ فيه " ولهذا الاحتمال الأول يسوق هذا المثال

1

160/ 6.203/ 6

•

(

(

ن po

ان. م. 21/ 6.

+

215/ 6