محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٥٩-
147
من القرآن قائلا … كما هو وجه قوله تعلى: " و من آياته يربكم ألخ " (1) الاية 24 من سورة الروم.
5. وجود علاقة معنوية بين الآيات:
يوں المفسر أن الآية 08 من سورة الأنبياء: " وما جعلنا هم جسدا لا ياكلون الطعام و ما كانو خالدين " تتضمن الرد على القائلين: " ما لهذا الرسول يأكل الطعام. "
(2) الآية 07 من سورة الفرقان.
له
الآية
و تظهر هذه العلاقة - أيضا - في وجود كلمة في الآية المفسرة توضيحها آية أخرى فمثلا ليو فين المفسر هلاك المسرفين في قوله تعالى: " وأملكنا المسرفين 09 من سورة الأنبياء، يسوق الآية قائلا: " وآل للاستغراق و أن المسرفين هم أصحاب النار الاية 43 غافر. (3)
و على هذا النحو يوضح مدلول (الطيب (في قوله تعالى: " وهدوا الى الطيب" الآية 24 / الحج قائلا: " في الجنة و هو الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن. الى "لغوب (4) الآية 34 / فاطر
6. اثبات معني:
•
نلاحظ المفسر يسوق قوله تعالى: " و هم في الخرفات آمنون " الآية 37 من سورة سبأ الاثبات أن (ال) للجنس في قوله تعالى: " أو لدك يجزون الغرفة" (5)
الآية 75 / الفرقان.
7. التشابه في الدلا لنة:
يري
المفسر أن الآيتين التاليتين قوله تعالى: " نامدار علينا " الخ الآية
/32/ الانفال و قوله تعالى: " فاتنا بما تحديا " الآية 32 هود متشابهتان في الدلالة مع قوله تعالى: " أفبعذ ابنا يستعجلون " (6) الآية 20 / الشعراء.
1) التيسير) 2016. 2) ن. م. 197/ 4 المجلد 1
(2
(3
(4
4 1971 المجلد 1 ن. م.
ن.
•
4
290/ 4 291 المجلد 1
(5) ن 4020 / المجلد 1 (181).
16
(6) ن. .527/ 4 المجلد 1.
م