محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٦١31/ 20
149
الدرك الأسفل من الدار (1)، ففي انصافق باظهار الشرك فلا تهم و لا تقلد." (2). . ب العا مسخ و المسوق:
رى الخون في هذه المسألة التي أستحست موضوع بحارث
و دراسات مستقلة و انما أريد أن أبين من خلال بعض النماذج كيف استغل المفسر هذا الحلم لتفسير الآيات، من حيث دراستها، و تحليلها، و استنباط الاحكام
طها، فمثلا، يرى المفسر ان قوله تماني: " يأيها الذين أمنوا لا تحلوا الى فضلا من ربهم ورغوانا " الآيه 32 من سوره المائد، ميسوخه بتونه تعالى: " اقترا المشركين حيث وجدتموهم " الآية 35 من سورة التوبة، وقوله تعالى: " فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا " الآية 23 من سورة التربه متمرا إلى انقول الذي نفى
درختها. (5). و يستعين في الشرح بط نسخ أفظا و بقي كما، و من ذلك قونه في تفسير تزله الآية 02 من سورة النور: " فأجلد. وا كل واحد مهما مائة جلدة. . . و في
تعالى من هذه السورة وسورة الاحزاب تولان الشيخ و الشيخة اذا زنيا فارجم ما البتة الله والله عزيز كيم (4) نسخ لفتاة لا حكم " (1).
لك الا من
از
(5) '
و لزياده التوضيح نورد هذا المثال في شرح قوله تماني: " و قتنوا في
سبيل الله الذين يقاتلونكم " الآية 170 من سورة البقره يقول الفو: " … الايه تدل على أنه لا يجوز ان.-م التال من لم يقاتلهم، و هذا الموسوم مدون بما نزل بعده و هو قوله تعالي: اقتلوا المشركين (6) و قوله: " و انت و هم حوهم (7)، فتكون الآيتان على ما زعموا ناسخة سبعين
يست تقفد
فيها عن القتال (5).
(1) النس 1/ 165
(2)) التيسير) 1/ 4 المجلد 1.
(3
نم
07/ 2 •
ر راه بردارد (ارجع الى روح المعاني) 79/ 18 المجلد 5.
(5) {التيسير / 353 المجلد 1.
05 / (6
(7) التقرب / 191.
8) {التيدير (24/ 2 و في ن .. 255/ 1 مثال آخر.
آيه تسمي