محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

_150 -

و في تفسير قوله تعالى: " ولا تنكحوا المشركات حتى يومن " الآية 221 من سورة. البقرة. يتمرين المفسر الى اختلاف العلماء فى نسخها أو حمل الخاص على العام قائلا: " و لو كتابيات ذميسات جووا على تحريم الكتابيات الذميات كثير من، ثم نزل بسيخ تحريمهن لقوله تعالى: " والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب (1) و بقيت الكتابيات المدارسات و سائر المشركات على التحريم و لو اقترنت الأيتان لقلت أن ذلك تخصيص للمحلوم ولا كما شهر في المذهب (2)، وعن الشافعية من أن ذلك تخصيص العام و من جواز تأخير دليل الخصوص على العموم ولو كانت بين العام أو الخاص" ثم يطفيس المؤشر محاولا الرد على الرأيين مستشهدا بآيات

أخرى قائلا: " و لك أن تقول لا نسخ ولا تخصيص بل المشركات في الآية الكتابيات لأنه كثير في الايات مقابلة المشركات بالكتابيات كقوله تعالى: " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين " (3) ولو كان أهل الكتاب أيضا مشركين لقوله: سبحانه عما يشركون (4) " (5).

جتہ القراءات:

و من فرائد الاختلاف في القراءات، تيسير فهم القرآن

و ادراك بعض معاليه بالاضافة الى المساعدة على استنباط الاحكام، و ترجيح رأي، و الخسر كغيره لم يفتة هذا المصدر في استغلاله في أرجنه التقسيره

طها:

??

ليبين ال

1) بيان معني

المفسر أن لام الجر في قوله و الى: واقع للكافر ين

الا يه

من

(6)

$ (2

TO

سطورة المحارج تفيذ محلى (على) يقول: " أى راقمح الكافرين كما قرأ أبـ

راي و دعم ودعمه:

وبعد أن يسوق المخاني المختلفة لتفسير قوله تعالى.

ثم أتينا موسى الكتاب إلى … و هدى ورحمة " الآية 154 من سورة الا لما يقول: "و يجوز أن يراد تما ما على كل من أراد الاحسان، ويدل على إرادة جنس المحسن قراءة

2) المائده / 05

(2) يحلي به المذهب الاباضي

3) البينة / 01

(4) التوبة / 31.

5) {التيسير) 305/ 1. 6) (التيسير) 5/ 330

ور