محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٦٣}
-151 -
عبد الله بن مسعود على الذين احسنوا و قراءة الحسن على المحسنين 3 اختلاف قراء تين في الاعراب
﴿1﴾
لا يكتفى المفسر بتبيسان هذا الاختلاف سبل نجده يوضح
علاقة هذا الاختلاف بالمحلى و في تفسير قوله تعالى: " و نصفه و طثه " الآية 20 من سورة المزمل مثال لذلك: ". . و يجاب عن التخالف بيسن قراءتنا بالجر و قراءته نصب و ثلثه عطفل على أدنى فإن حالها انك تقوم أثيل من الثلثين، و تقوم نصف
11
دا جيدا
الليل تاره، و تقوم ثلث الليل أخرى (2)
•
(4) بيان سبب الاختلاف في القراءات:
IN
ليبين المسر سبب اختلاف القراءتين لكلمة (معايير) في قوله
تعالى: " وجعلنا لكم فيها محايه " الآية 10 من سورة الاعراف مجده يعود الى اصلها، و يتعمق في الصاحث اللغوية وفي الاخير يصل إلى نتيجه لا حظ ذلك: " و وزنه مفصلة بكسر الحين نقلت كسرة الياء والى الحين، و انبياء أصل فصحت في الجمع، و لم تقلب
همزة، وذلك الرواية الراجعة عن نافح (3) و لاروي عنه قلبها همزة شذوذا الان الحزب قد تشبه الاصل بالزائد اذا كان على صورته كما سمح شذوذا مصائب بالهمزة
و
نسم عليه ابن عقيل، و قياسه مصارب بالواو لان عين المصيبة و أصاب و صاب أو أصلية قلبت يا في مصيبة و الفاء في أصاب وصاب و ابن عقيل تلميذ أبي حيان حجة، و قد سم على همزه مصائب شذوذ ا. . ر. صحيح ان قراءة محائش بالهمزة ها الجيدة خارجة عن السبعة وليست عن نافع بل قرأ بها أبو جعفر و الاعرج فاما على الشذوذ، و اما على الميم أصلي و اليساء زائدة فصح قبلها همزه و وزنه فصلية (3)،
1) {ا تيسير 4622.
393/ 5. p. (2
ن
492/ 2
3 ان
م.