محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٦٨S
156
الآية وتخللها شرح بعض الجوانب، وذكر الحالات التي يجوز فيها أن الو، بالناس. (1) و من المواطن التي يسوق فيها المفسر الأحاديث آيات الأحكام، ومن أمثلة ذلك قوله: " .. قال عقبة بن عامر سمحت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: " إن أحق الشروط أن يو في ما اتمنلتم به الخروج " و من صهيب قال رسول اللہ صلي الله عليه وسلم يقول: " من أصد واملة صداقا و هو مجمع على أن لا يوافيها إياه ثم مات و لم يحطها اياه نقي الله عزو ل زانيا " (2) وذلك في مصر في تفسير قوله تعالى: " وأتوا النساء صدقتمن نحلة " (4) النساء
w
وقد يستشهد بحديث للمقارنة بين مدلول كلمة وردت فيه و مدلولها في الآية أو لغرض توضيح هذا المدلول فقط، لاحظ ذلك في قوله: " .. ورد حديث الابراتي قوله: " والحكم اتقوا الله تعالى {فان الله تعالى فاتح لكم واسع " و هذا الحديث ساقه في تفسير قوله تعالى: " ملح الله الذي أتقن كل شيء ء " الآية 27 العمل، غير أن المقر يحقب على هذا الحديث بقوله: " إلا أنه يحتمل أن يكون صالح في الحديث بمعنى منهم " ﴿3﴾.
LU
و المفسر يمضي في مولفه في توظيف هذا المصدر لا فراض مختلفة باعتباره المصدر الثاني في التشريح، بذكر السند والمرجع تارة وبأعماله تارة أخرى، و نقد بحر الأحاديث التي تظلمونه أنها متناقضة مع موضوع الآية، أو يستبعد صدور ها من رسول الله صلى الله عليه و لم و لكن دون بلوغ درجة التمديم، المعروفة عد … المحققين من المعدة ين. و خلاصة القون أن المقدر أولى أهمية خاصة لأحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم و جعلها ألى لة لاثبات بعض الأحكام و مصدرا لخويا وفقهيا، و لم يغفل عن بيان فضائل السور والآيات، و بل ذهب إلى أبعد من ذلك بحيث كان يستشـ ببعض الأحاديث في مواضيع طمية، منها مثلا فائدة الحمل الطبية إذ ساق هذا الحديث و في البخاري ومسلم والترمذي عن أبي سعيد الخدري انه جاء رجل الى رسول الله لى الله عليه وسلم فقال: " إن أخي استطلق بداله فقال صلى الله عليه وسلّم أته عسلا فسقاه، ثم جاء فقال إني سقيته عسلا فلم يزد إلا استطلا تا فقال له و لادا،
"
WI
432
460 /5
+
•
675 /1
(2 (2
13
نم
•
ن .. 593/ 4 المجلد 2.