محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

157.

جاء الرابعه فقال: أسقيه عسلا فقال سقيته فلم يزد الا استطلاقا فقال صلى الله عليه

سلم صدف الله، و كذب بطن أخيك … " (1).

و الاحاديث تحتمل جزءا كبيرا هي تفسيره، يستشهد لزيادة توضيح

لايه و معالجة موضوعها، و الامثلة السابقة توكد ما ذهبنا إليه، و من المصادر التي، لها علاقة بالسنة آراء الصحابة والتابثين، وسنبين فيما يلى كيف استغل المفسر هذا مصدر في تفسيره لتفسير بآراء الصحاب باراه الصحاب

يحود المفسر إلى آراء الصحابة لبيسان معنى آية أو كلمة، أو توضيح

ام فقهية استبطوها عن طريق الاجتهاد، و تدبر الآية، و كان مرجعه الاساسي في ذلك عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه، فلشرح كلمة الميزان في قوله تعالى: وضع الميزان " الآيه 37 من سورة الرحمن يقول المفسر: .. وعن ابن عباس المواد الأيمة ما تعرف به المقاد ير وزنا أو كيلا أو ذرعا أو نحو ذلك (2).

لبيان مدلول كلمه الحصف في قوله تعالى: " و الحب ذو المصف " الآية 12 الرحمن جع المفسر الى رأى الصحابى ابن عباس و التابعي الضحاك فيقول: " و فسره ابن عباس التبن و عن الضحاك أنه النخالة. "

1

لا يقف المفسر عند هذا الـ د بل يسوق آراء الصحابة في ميادين

حيسة كرأى ابن عباس في تكوين الارز في قوله تعالى: " و الارض وضعها للا نام " الآية من سورة الرحمن يقول: " .. و من ابن عباس خلق الله تعالى الماء ثم الارض من يدة والاقام الانس و الجن عند الحسن و الحيوان كله في رواية عن ابن عباس

". (3

و في محرضي تفسير قوله تعالى: " و لمئت مهم رعبا " الآيه 10

لكهف يستشهد بحادثة عاشها ابن عباس و رراها سعيد بن جبير و يقول في ذلك " عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما غزنا مع محا ويسه نحو الروم فصرنا الكهف الذي فيه أصاب الكهف" (4).

) ن. م. 3/ 642

0516

0616

C

ان 3/ 819