محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

150 -

و في تفسير قوله تعالى: " إلا أن يشاء الله" من الأيسة 24 الكهف ينقل لنا آراء الصحابة في مدة الاستثناء قائلا: ". . قال ابن عباس يستنلس ولو بعد سنة أو أكثر

أبدا ما لم يحدث لدليل الايسه مر عليه سلة وعله شهر و عن سعيد بن جبير أربعة

أشهر و عن الحسن و طاوس و عطاء حالب ناقة و عن مجاهد سنتان. . " (1). و هذه الامثلة المختلفة كافية للاستدلال على اعتماد المفسر على

هذا المصدر و من بين المصادر الاساسية التي كان يرجح إليها المفسر لابراز: معاني القرآن الكريم و التي لا يستنى عنها، أسباب النزول القرآن، ولا هميتها أفردنا لها

صبحنا خاصا.

أسباب ان تزول:

من الرسائل المساعدة على فهم القرآن الكريم، و ادراك محانيه وأحكامه أسباب النزول باء تبارها احداثا و قصت في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم عالجها القرآن الكريسم، فهي بمثابة نماذج من واقع المجتمع البشرى و لذلك فان مدلول الآية و حكمها لا يختص بالحادثة التي نزلت بمناسبه نزولها بل يعتبر توجيهات و تشريحات صالحه لكل زمان و مکان، وقد كان المفسر يشير إلى هذه الفكرة عقب ذكر

"

أسباب النزول أو قبلها بسرد إحدى هذه العبارات: " كما عم اللفظ والمكان سبب "خاص" (2) أو العبارة التالية: " الآية على عموم لفظها و لو خص سبب النزول " (3) ر في تفسير تنزله تعالى: " وبل لكل أفاك أنيم " الأية 37 من سورة الجاثية يقول: " و الآية عامة لفظا و مصلى و لو نزلت في أبى جهل (4) و العبارة التي استحطها

كثيراً

هي

اللفظ لا خصوصي سبب النزول " (5).

ان لان المختبر عموم و من هنا نرى أن المفسر لا يهدف من ترا استشهاده، بأسباب

النزول سوى توضيح المعنى أو الحكم، ولا يقصدها لذاتها، و بالتالي يعتبرها وسيلة و ليست غايه في حد ذاتها ولذلك تجده في بعض المواضيع يمهد بها للايه أو الشوره

دان

م.

530 02/ 3

2 ا ن. م. 723/ 6

(2

(3

ن. م.

•

456/ 5

301/ 5

292/ 5

* f*o (5

ن م