محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٧٢160
مصوم في النار لا يكو النار لا يكون ذلك فسكت و نزل: " إن الذين سبقت لهم منا و المتنا محرم الحسنى (1) ألخ و هذه الآية (2)، وقيل قال ما أجهلك بلغة قومك أن ما لمن لا يحقل وأظه موضوعا لا لما تكون في القران أيضا للحاقل و تكون لهما … ولما فرغ ابن الزيجري من كلا مه فرحت قريش بذلك ظنا منهم أنه حجة فضحكوا و علت، أصواتهم كما قال الله تعالى: " اذا تو مك منه يعد عن " (3) الآية 57
الزغوف.
هذا المقال يستعين المفسر بسبب النزول لتفسير الآية الأولى مع ذكـ في الآيتين اللتين تشتركان محما في سبب النزول، ثم اعتبر ذلك تمهيدا للجزء الذاتي من الآية التي بصدد شرحها، و لا يفوت المفسر نقد الرواية التي لم يذكر سندها. الكافرين و الاخلاص، يسرد في شرحه الآية الأولى أسباب هاتين
(4) لتفسير سورتي
W
نزوله
السورتين ففي الصورة الاولى يستعرض بعض الروايات ويعقبها بقوله: ". . وعلى كل حال في ذلك نزلت السورة أو كان ذلك جميعا فنزلت (4) دون ذكر السيد بخلاف سورة الاخلاص يذكر المصادر التي استمد منها الروايات بأسانيدها لاحظ ذلك فيما يلي: .. ففي البخاري والترمذي عن أبي بن كتب أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم أنسب لها ربك فأنزل الله تعالى قل هو الله أحد (5) ألخ و في الدابي و الطبراني .. " (6)
"
و خلاصة القول، أن المقر كلما أمكنه اعتماد هذا المصدر للتوضيح، و الشرح و و ابراز المحاني وظافه بالداريقة التي أشرنا اليها سابقا، و لا يكتفي في قالب الأحيان برواية واحدة ان تحددت الروايات من نقد بحثها، أو محاولة التوثيق بينما،
و من المصادر الشبيحة بهذا المصدر في استعراض أحداث واقعية تترجم الآيات أو السور لكن مع خلاف بسيط يتمثل في كون خلاف بسيط يتمثل في كون أسباب النزول أحداثا وتحت في عمد الرسول صلى الله عليه و سلم، وعاشها كتبه تصور جانبا من الجتمع الذي عاشر
(1) الانبياء /101.
عن
(2) أي و لما ضرب ابن مريم ألخ ..
التيسير 259/ 5
700
699/ 6
01/
نم.
(4
5) الاخلا
من
16 التيسير 713/ 6.