محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

161

-

في

نما

احضاته و تعامل معه، وهذه الأحداث كانت أسباباً مباشرة لنزول الآية أو الصورة بينما المصدر الثاني الذي هو القصص يعتبر أحداثا تاريخية مرت على المجتمعات البشرية الماضية يستعرضها القرآن الكريم لخوض الاتعاظ، وهو ما يفهم من قوله تعالى " لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثاً يفتري، و لكن تصديق الذي بين يديه و تفصيل كل شي و هدى ورحمة لقوم يومنون "الآية 111/ يوسف.

المصادر التاريخية:

1. قصص الأنبياء

من جملة المصادر التاريخية قصص الأنبياء التي كانت خير عون في تفسير القرآن من حيث أحياء التاريخ في شكل قصصي حي مجذاب يشد القارى و يو ترفيه موديا الغرض

المنشود من اشتمال القرآن طيه.

في

و يخرج

ين

المتأمل

يلحثون

فاذا كان المفسر أولى عناية خاصة لهذا المصدر مستعينا به في تفسير، محاولا ربط أحداث القصص بالعودة إلى تفاصيل القرآن أو الى روايات مختطفة فإن افراقه أحيانا تفاصيل لا تخدم الغرض بقدر ما تسيء إليه بتحويل وقائع هذه القصص إلى أحداث خيالية لا يصدقها العقل ولا المنطق مع أن القرآن واضح كل الوضوح في تصوير القصص، والهدف من سردها ميجعل الباحث يو أخذ المفسر على ذلك، وإن كان في الحقبة التاريخية التي عاش فيها المقصر و المصادر التي استقى منها معلوماته، يحذره. باحتمال أن المفسر يقصد من وراء ذلك إفاد قراء تلك الحقبة الذ وراء التفاصيل و الجزئيات و يبحثون عن الخوارق و الأمثلة التالية تؤكد ما ذهبنا اليه: 1) في سورة البقرة من الآية 30 الى الآية 38 يتتبع المفسر قصة خلق آدم كما أوردها القرآن ميرزا مضمون كل آية أو جزء منها على حدة حسهما يقتضيه المعنى (1). غير أننا ولاحظ - أحيانا يستطرد، و يسرد بعض المسائل التي تزيد القصة وضوحا و تمد القاري ببعض التفاصيل منها مثلا: اختلاف المفسرين في الاسماء التي علمها الله لا دم، وفي أصل اسم آدم، و ما ورد فيه من كما ولاحظ من جهة أخرى إشراقه في تفاصيل تجعل القصة أقرب الى الخيال منها إلى الواقع، لا حظ ذلك في المثال التالي الذي يبين فيه طريقة وسوسة الشيطان

(1) التيسير 1/ 37 - 50.

-

اختلافات.

W