محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٧٤162.
لآدم و حوا: ". . فأسمعهما من خارج الباب أو دخل الجنة متدهورا في صورة دابة من دواب الدبلة و لم تعرف الملائكة، أو دخل في قسم الحية فعله سمها و كانت بقوائم على طولها من أحسن الدواب: عوقبت بسلب القوائم وقيل تسورت الحائط وقيل وقف الدلاو س. . "الخ
(2)
و مع ذلك قد تنري هذه التفاصيل بعض الأذكار، و تشد انتباه بعض القراء و المقصر يستحين - أحيانا -- ببعض آيات من سور أخرى لربط الأحداث أو توضيحها منتها بذلك
-
طريقة تفسير القرآن بالقرآن، و من أمثلة ذلك ذكره للكيفية التي ازل بها الشيطان آدم و حواء: " ابليس بقوله عن أدلك على شجرة الخلد (2) ألخ .. و قوله ما تحيكما ربكما ألخ
(4) " .. (3)
لا يسلم المقصر بكن الاراء، بل تجده أحيانا - ينتقد و يقلد بعضها، و من خلال هذا المثال الذي يحدد فيه جلة آدم و حواء يتضح ذلك: " .. و هي مجلة فارس و كرمان أوني عدن أو فلسطين والصحيح أنها دار السعداء، وقيل جنّة في السما • غيرها ولا دليل عليما و لا تحرف في السما - جلة" (5).
و اذا استعرضنا قصة المائدة، للاحذ أن المفسر يلم ببعض التفاصيل التي لم يتعرى اليما
-
القرآن الكريها لا تخدم الغرض المتمثل في العبرة والتذكير لا غير، و هذه الجزئيات و التفاصيل أقتبسها أصحاب المناني والمفسرون من مصادر أهل الكتاب، نتيجة ميل الحقول الى الاستيفا * و الاستقصاء (6)، و من طبيعة الانسان الفضولي تعلمه إلى معرفة دقائق الأمور، و رغبته في الحصول على اجابات عن التساؤلات، و الا ما الداعي الى تحريض المنسو مثله مثل جميع المفسرين الذين انتهجوا نفس الطريقة .. الى معرفة الحصة المائدة، و سرد مختطف الآراء المتضاربة - أحيانا - حول هذه الأطعمة، و طيرانها بعد شيخ القوم ألخ .. (8) ونجده خلال سرده لبحث القصر مثل موقف ابراهيم من أبيه و تومه يعالج بعض المسائل الحقائدية أو اللغوية تتحرضه الى نزاهة أجداد الرسول صلى الله عليه وسلم عن عبادة الاصنام والأودان، و مدلول الاراءة لخويا و مجازيا، و تفسير ملكوت، و رأي الأباضية في عصمة
الانبيا" منذ صخره سم ألخ .. (3).
(1
47.46/ 1
(3) الاعراف 20.
(4) التيسير 46/ 1.
(5
• P
نم.
45/ 1
•
(6) التفسير و المفسرون 61/ 1.
(7) التيسير 2002 - 203.
120 ab (2
325
315/2
•
ن. م.
(8