محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٧٦164
Jual
الفني
لكن المفسر لا يقتصر استفادته من التاريخ على قصص الأنبياء، بل تجده يستعين ببعض الأحداث التاريخية عاشها الانسان في مراحل حياته على وجه الأرض، و تختلف استفادته من هذه الأحداث تهما لمضمون الآية ونوع الحادثة، وفيما يلي تلقي أضواء على بعض أمثلة.
الأحداث التاريخية: باه
أهم ما يتميز طريقة المفسر في سرد الأحداث التاريخية تعرضه الى الروايات المختلفة
بما فيما الروايات الضعيفة في بعض الأحيان، وخير مثال على ذلك تحية أصحاب الفيل.
تلاحظ في البداية يسرد القصة بحذافيرها، و بتفاصيلها متصر ضا الى الاختلافات في متمرضا
تواريخها مثلا و أسباب وق و عما، ثم يعيد سرد أحداثها خلال تفسيره للآيات دون الاشارة الى العبرة من هذه القصة (1)
عين
وفي المثال الداني التشبيه بالاول يذكر المفسر مراحل بناء الكعبة واعادته وذلك في معرض تفسير قوله تعالى: " وأرنا مؤاسكنا " (2) الآية 128/ البقرة. و في تفسير قوله تعالى: " و من أظلم ممن منمح … أولئك " الآية 114/ البقرة ميضرب
في
الان
أمثلة من تاريخ تخريب بيت المقدس و اعادة الفساد فيها، ثم يذكر استيلا " الصليبيين عليها، و تحرير صلاح الدين الايوبي لها مستد لا بذلك على اثبات رأي التفسير قائلا: ". . وليس ية أمه لا يدخلها أبدا بل فيما أنه يتحقق هذا المقدار من عدم الدخول الا مع خوف فلا يرد ما ذكرت من دخول مساجد بلاد أخذوها، و دخولهم المسجد الحرام و أخذ هسم الحجر الأسود، دسم أنه رد وكون المقدس في يد الأفريج أكثر من مائة سلة بحيث لا يدخله مسلم الا خائفا حتى نزعة منهم الناصر صلاح الد. الا يو بي يوسف. " (3) " بن
LU
638
159
-
-84/6 153/1
م
ن ..
(1
(2
3 التيسير 142/ 1، 143.