محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

- 165 -

وقد يسوق حادثة تاريخية في تفسير آية لالعلاقة هذه الحادثة بالاية وانما

لورود ما فيها ومثال ذلك الحادثة اللذي اقتبسما من كتاب الامسالي لابي علي الواقعة في عهد عمر بن عبد العزيز، والتي تصور تمكن الكفر من صاحبه بسبب نشأته عليه تجعل من المسير التخلي عنه، فقد قال أحد المتحاورين اجابة عن سوال

صاحبه القائل: قتلت ما بقي محك من القرآن قال: لا شيء الا منه الايـ "

ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين " () الآية 02 الحجر

*

و مثل حادثة علي بن الحسين وجاريته (2) يرويما في تفسير قوله تعالى الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ. . الى والله يحب المحسنين • الآية 134 آل عمران، تبين هذه الحادثة وقع القرآن الكريم في نفوس أتباعه ومدى استجابتهم لتعاليه، والعمل بمقتضاه.

و بحكم انتماء المفسّر المذهبي، نجده يفخر بأئمته، وكلما وجد فرص

ذكرهم وأشاد بهم مثل قوله في معرض تفسير قوله تعالى " والذين جاؤوا من

بعد هم • الآية 10 الحشر ما يلي: " .. فنقول هم ان شاء الله مثل جاي

زيد و أبي عبيدة والربيع بن حبيب .. شم يسرد أيمة الشرق المشهور منع تاريخ ولا يتهم (3). على أن اعتزازه وافتخاره بالقادة والائمة لا يقتصر على أهل مذهبه بل تلاحظه يشيد بمواقف قادة المسلمين، و يتجلى ذلك في سرده لحادثة وقعت في عمد يوسف بن تاشفين و يقول فيها:" .. لما .. لما جمع أدفلموش

لعنه الله عزّ وجلّ جموعا كثيرة لملاقاة أمير الموضين يوسف بن تاشفين الـ دخل الاندلس للجهاد قال معجبا بحاله: أقاتل بهذا الجيش رب محمد والانس. والجن والملائكة، ورأى في نومه أنه ركب فيلا وفي يده طبل صغير يضرب فيه فلم يعرف قسيسوه تأويلها فسأل موحدا فاستعفاه، فأبى، فقال تهلكون لقوله تعالى: " أنم تركيف فعل ربك بأصحاب الفيل * (4) مع قوله: فاذا نقر في تقبرني الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير (5) فكانت الدائرة عليه كما عبروفيها طعن طعنة أعرجته اعراجا لا زما له بقية عمره الى أن مات هما

(1

(2

ن مم

ن هم

3) نم

504/ 3

590/ 1

1566 مثال إخرفي نامم 5/ 401 يشيد فيه بعبد الرحمن بن رستم و خلافته وفي

U

ن مم 451/ 5 452 يعرف بأئمة المذهب الاباضي.

14 الفيل: /01

15 المديث / 10:09،08