محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٧٨166 -
-
و حزنا لقتل أمير المسلمين يوسف بن تاشفين ابنه و لقتل عساكره الى جهنم و دار الذل " (1).
ولا يفوت المفسر نقل بعض الروايات عن مواقف أشخاص و تصرفاتهم مثل حادثة
عمر بن العاص مع علي بن أبي طالب قائلا: " .. و لما قصده داهية المر .. ولما عمـ العاص للقتال بقهر معاوية له على ذلك تحرك الى جهة علي بصورة القت ال علما قصده ليقتله كشف عورته فأد برعنه علي فذهب ونجا وقد امتثل معاوية " (2) كما نلاحظ اهتمام المفسر بتبيان الأحداث المأساوية التي فرقت المسلمين
P
وشتتت شملهم ولا زال أثارها قائمة الى يومنا هذا تنهش جسم الأمة الاسلامية وهذه الأحداث تتمثل في ما يسمى بالفتن فعل الفتنة الكبرى، السمتى وقعت في عد عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب و يحرص في سردها على تحليل الأحداث لا ثبات موقف الرافضين للحكيم ونسلم علي على قتال الخوارج، وانفصال الاباضية عن بقية فرق الخوارج لتطرفها، وفي تفسير قوله تعالى: " وان طائفتان المؤمنين .. الى أن الله يحب المقسطين الآتية والحجرات، مثال ذلك (3 واذا لاحظنا أن المفسر وظف في غالب الأحيان التاريخ في الشرح والتوضيح و ضرب أمثلة، فلاحظ من جهة أخرى ميله على بعد الاستطرادات التي لا تخد هذه الجسوا نسب بقدر ما كانت حشواه والسياقا وراء بعض الأحداث المتى تأثر بها المفسر فذكره ولأئمة المذهب الاباضي في مواضيع مختلف
اعتماده
و سرده لحادثة عمر بن العاص وعلي وغيرها لا علاقة لها بمدلول الايـ المشروحة ولا يمكن أن يفسر ذلك الا بغزارة معرفة المفسر، وعدم منهجية واضحة في توظيف هذا المصدر، وارادة ازالة الالتباس عن بسعر لك التي كانت من أسباب الخلافات بين
المسلمين هو تصدع وحد تهم.
(1) التيسير 4026 403
(2) التيسير 454/ 5
(3) التيسير 4750474.75