محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٧٩- 167 -
واذا كان هذا أسلوبيه في استعمال هذا المصدر فما هـ في توظيف الشعر العربي وهذا ما سنراه في المبحث التالي الشعر المري
اسلوب
تواتر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنمنه أن شعر الديوان العرب (1). فكما كان الشعر العربي الجاهلي بصفة خاصة مصدرا للغة العربية، و قواعد مسا فانه کان ولا يزال من أهم مصادر غسير القرآن الكريم باعتيا ره نزل بلغة العرب، وأن هذا التمر يصور عادات العرب وبيتهم السنتي هي بيشة نزول القرآن الكريم:، و منين هنا نرى ضرورة ا طلاع المفسير على هذا المصدر والوقوف على معانيه، و انطلاقا من ذلك نجمد مفسرنا سرجمع الى هذا المصدر مستميلينا سه لاستجلاء بعد المعاني، ودعم الكار، و توضيح مسائل في اللقمة و القواعد العربية، والعلوم البلاغية و يظهر من توظيفه لهذا المصدر تا متنامه الباليه، واطلاعيه الواسع على الشعر العربي في مختلف مراحله،
و تذوقه له، ولبيان طريقة: توظيف المفسر لهذا المصدر نسوق بعض الامثلة: (1) اثبات استعمال لغوي:
1. لتوضيح أحدى مدلولات كلمة (الرقيم (في قوله تعالى: " أم حسب أن أصحاب الكهف والرقيم " الآية 9 الكهف يستدل المفسّر ببيت شعري لامية بن أبي الصلت القائل: " وليس بها الا الرقيم مجملورا وليس بها الا الرقيم مجملورا .... وصيد هم و القوم في الكهف ممد ويحني به في هذا المعنى الكلب. (2)
ب: يستشهد بالبيت التالي دون ذكر صاحبه لاثبات احدى الاستعمالات كلمة (صيحة) في تفسير قوله تعالى: " فأخذ تقسم الصيحة " الآية 41 المومنون، وذلك بعد … استعراض بعض معانيها يقول: .. أو الصيحة انقلاب الزمان بالسوء قيل: صاح الزمان بشال برمك صيحة خروا لشدتها على الادقان (3).
1) التفسير والمفسرون 531. 2 التيسير 3/ 306
(3) ن م. 342/ 4 المجلد 1.
نهم