محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٨١169 -
قضية الحجاب: من القضايا التي اهتم بما الفقهاء والمفسرون وبينوا أضرار
التبرج وآثارها في المجتمع، وليدعم المفسر الفكرة التي ترى الخطر في والتهاون فيه يسوق الابيات التالية:
*
النظر
كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر والمرء ما دام ذاعيت يقلبها في أعين العين موقف على الخطر
كم نظرة قعلت في قلب فاعلم ل .... فعل السلام بلا قوس ولا وتر يسترنا ناظراه ما ضر خاطره
لا مرحبا بسرور عباد بالضرر (1)
هذا في معرس تفسير قوله تعالى: " وليضربن بخمورهن على جيوبهني
الاية 31 النور،
واذا تصفحنا تفسيره الذي نحن بصدد دراسته تجد المفسر يدعم مضامين الآيات أو بعض أفكار لها علاقة بها أو تبناها هو بأبيات شعرية مستعينا بفل في زيادة التوضيح وتقوية الفكرة ويتجلى من ذلك تأثر المفسر بالشعر و نظرته اليه و اعتباره مصدرا مساعدا على الفهم والتأثير على القارئ
(3) تبيان مسألة في قواعد اللغة والعلم البلاغية:
له
لا نريد التحدث عن أهمية القواعد في نظر المفسر لان ذلك سنخصم ال مبحثا خاضا، وانما نريد منا أن نبين أن الشعر العربي لا سيما القديم منه كان مصدرا أساسياً في تفسيره يستخدمه في اثبات استعمال معين في قواعد اللغة، وسيتضح لنا ذلك
الامثلة التالية:
ا. لاثبات جواز استعمال ان الشرطية المدعمة في ميم دون زيادة في ميم دون زيادة لون التوكيد يتشهد بالييست التالي: قال الشاعر:
عاما تريبي ولي لمة
..
كان الحوادث أولى بها " (2) ..
وذلك في مصر تفسير قوله تعالى: " فإما نرينك - الآية 77 غاضر
ب. استشهد بالبيت التالي القائل:
(1
(2
العاطفون تحين لا عاطف ..... والمطعمون زمان ما من مطعم " (3) مسن
ن م
ن هم
13 نوم
393/ 4 المجلد 1 …
148/ 5
03/ 5