محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٨٢170 -
د
لاثبات صحة من يرى را تابعة لحين و هو قول شاذ، لأن المشهور أن ا لا ت ا فيها (لا) النافية و مذهب الجمهور أنها تعمل عصل (ليس) زيدت عليها تاء التأنيث مفتوحة فيكون حين خبرها منصو با و اسمها محذوف تقديره اولات الدين حين مساص) (1). استدل بأبيات لأبي عبيدة اللخوي ليبو من صحة جمع (حسم) على تواميم أني على وزن فوا عيل على القياس بابدال الحاء واوا و يقول: و حلفت بالسبع التي تداولت " الى أن يقول:-
التاء في قوله تعالى: " ولات حين مناص" الآية 03
"
و بالحواميم اللواتي سبحت و بالمفصل التي قد فعلت " (2). يحتمل في تفسير قوله تعالى: " القياس في مديم كل كفار عنيد " (ق) أن لا لخطاب الواحد بألف المدنى ليبين جواز استعمال ذلك و الفرض منه يقول: " الألف ضمير الواحد خدا با له بخطاب الاثنين بدل خطابه بتكر ير الفصل أي ألف كقوله:: فأن تز جراني يابن عفان الزجر * وان تدعان أحسم عرضا ممنها (3)
ه. لتبيان توظيفه للشعر في العلوم البلاغية تكتفي بهذا المثال لان التحرض لهذا المصدر سيتم في مبحث خاص، ففي تفسير قوله تعالى: " مثل نوره كمشكورة " (4) يقول: … و في الآية تشبيه الأعلى بالا ددى قال أبو تمام يمدح المأمون:
أنشد
م عمرو في سماحة حاتم وفي حلم أحلف في ذكا • ايماس فتيل له ان الخليفة فوق من مدلته بهم فقال::
لا تنكروا ذو له
من دونه
بي
الله قد ر ب الاقل لنوره
*
*
مثلا شرودا في النهى و البأس.
مثلا من المشكاة والنهواس (5).
1 {با الدين عبد الله بن عقيل شرحه على الفيقيم مالك 319/ 1 ويذ مبا بوعبيد محمر بن المثنى في كتابه مجاز القرآن 176/ 9 مذهب: مهور التحلة الذي أشرنا اليه مضيفا قوله هذا: و بسفر العرب تزيد فيما الما فتقول إلاه فتزيد فيما هاء للوقففاذا اتصلت صارت تا ".
TT
التيسير 759/ 5
97/ 5
•
511/ 5
ro (8
النور / 35.
5) التيسير 4:3/ 4 هذه الأبيات امتدح بها الشاعر أحمد بن المعتصم أنظر شوقي ضيف انفن و مذاهبه في الشعر العربي ص 223:222.