محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

-

171

4 الوعظ والارشاد:

به ت 1

t

يم دف المفسر أحيانا من توظيف الشعر الى الوعظ و الأرشاد و التصيح لا غيره

ذلك لا حظ في

الأمثلة التالية: من

W

1. في تفسير قوله تعالى: " أمات وأحيا " الآية 44 من سورة النجم يسوق المفسر

ذين البيتين لفرض الوعظ: " قال بعض …

ولدتك أمك يا ابن آدم با کيا

*

w

و الناس ولك يضحكون سرو را

(a) ".

تأجد لنفسك أن تكون اذا بكوا * في يوم موتك ضاحكا مسرو را قوله ب لابراز فضل الام في التربية، وحقها في الطاعة عند تفسير تعالى: " وصاحبهما في

الدنيا مدرونا " من الآية 15 لقمان يسرد بعنى الابيات الشهرية التالية. من تحسنا

اياها: " وأما أحسن قول بعض:

لأمل حق لو علمت کبير

فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي

و في الوضع لو تدري عليها مشقة

*

*

كتيرك يا هذا لديه ليس في نها من حولها أنة وزفير. (2)

ثمن قصص لما انفواد يناير" الخ …

. ليبين عظ الناس في هذه الدنيا في أرزاقهم، وأن الأمر في ذلك راجع الى حكمة الله، وقدرته لا الى قوة العبد وسعيه، يستشهد المقدر بأبيات في معرض تفسير

قوله تعالى: " أولم يروا أن الله ييسط

لقوم يومنون " الآية 37 الروم.

يقول: " فقد الاريب و دايب عيش الجاهل

كم من أريب نهم قلبه

و من جهول مكثر ما له

و من

الأمثلة يتقم

*

*

و قيل

قد أرشداك الى كامل

حکيم

متك من الحقل مقل عد

ذلك تقد ير

گا

العزيز العليم" ﴿3﴾

لنا أثر الشعر في نفس السامح و القاري، والدور الذي

كان يلح به في الا". رشاد والتصح و مكانته بين المدققين، واعتماد المرشد عليه لأتباع المخاطبين بفتح عين الكلمة، بينما تلاحظ تنص دوره في هذا المجال في الوقت الحاضر ترقي العقل البشري من التأثر العاطفي الى التقدير المنطقي

بعها.

1) {التيسير) 596/ 5 - + به (2

(3

752/ 4 المجلد 2 • •

4/ 791 المجلد 2. نم