محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٨٥-
173
-
و هذا في مصرس تفسير أول آية من سورة الأحزا
واستشهد يأبيات تصف غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، وتجسد الأحداث التي
وقعت في عهده (+):
و من بين الاثراء التي يوظف فيها المفسر الشعر، التضرع الى الله ودعاؤه
لا سيما اذا كانت الآية تشتمل على الدعاء لا حظ ذلك في تفسير قوله تعالى: " وهييء لنا من أمرنا رشدا " الآية 10 الكهف يسوق المفسر هذه الابيات.
يارب هيء لنا من مرنا رشدا .... واجعل معونتك الحسنى لنا مسددا
ولا تكلنا الى تد.
بير
أنفسنا
ظمه:
فأنفس تعجز عن اصلاح ما فسد ا " (2)
من المعلوم أن المفسر قد نظم الشعر في أغراض مختلفة، سيما في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي المتون، وقد يسوق في تفسيره أبيات شعرية من نظمه مثلما فعل ذلك في تفسير قوله تعالى: " اعملوا آل داود شكراء الاية 13 سم يقول متحدثا عن نفسه: ". . وفي وصول هذه الآية أكلت ليلا خبز شعير بزيت وحده وهو معتادي فألهمني الله تعالى بيتا على ارتجال من المتقارب: خبز الشعير مع الزيت كل ومن بعده الحمد لله قل " (3) والمفسر ينظم أبياتا ليشتشهد بما في مسألة وردت في القرآن الكريم مثل فعله تفسير قوله تعالى: " استطعما أملها " الآتية 77 الكهف، وتكرير كلم أهمل في هذه الآية التي ذكرت من قبل في نفس الآية اذا أتيا: أهل القرية " أشار تساؤل المفسرين وللاجابة عن ذلك يقوال: .. ولم أر من أجاب بالنظم فأج بأبيات على أنه قد يوجد في الاسقاط ما لا يوجد في الاسقاط و همي: خذ الحكمة الغراء استعما لمسا .... يلي صفة وجها لأهل اللسان ولوجي بالضمير لم يلف رابط لم يلف رابط … اللفظ موجود ولا منفاني (4)
في
D
1) أنظر مثالا في ن م 828827/ 4 المجلد 2
(2
809/ 3
ن هم
(3) ن
90914 المجلد 2
م
14 بهم
مسن
كلمة
3 885 و يقول المفسر في ص 886 معترفا بوجود منظومة في المسألة: " ثم بعد
مضي نحو خمسين عاما وجدت جوابا لبعضهم * (ويسرد ويسرد الابيات)