محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٨٨:
176
واذا كانت هذه هي الطريقة التي ولف بها المفسر الشعر، فكيف أستعمال اللغة وقواعدها، وما هي الجوانب التي وظف فيها هذين المصدرين، و هذا ما
سنراه في المبحث التالي:
علوم اللخمسة:
نزول القرآن الكريم باللغة العربية يستوجب على دارسيه أن يفقهوا هذه
اللغة، و يتم الحوا على أسرارها، وقواعدها، و علومها بصفة عامة، ليتسلمى لحم ادراك محانيه، والاعتراف من مناحله (1)، كما أن انقرآن نفسه كان مصدر اللغة
bu
و علومها، إذ هو المر جميع الأساسي لما، ندار من اللغة يجد القرآ ن خير مساعد لمحرفة دقائقها، وقواعدها، فكل واحد منهما يخدم الأسر غير أن القواعد ونحت أساسا لمساعدة متعلمي اللغة العربية على معرفتها والتحكم في أسالييها، اذ كان الحرب يحرفون هذه اللغة بالسليفة ويرضعو لها من ددي أمهاتهم، فلم يجدوا صحوبة كبيرة لفهم القرآن و معايشة أحداثه، و أقداره (2) فعندما أخطط الحرب بالحجم و أنتشر اللحن أصبح الإنسان المسلم بحاجة الى تعلم قواعد اللغة، وعلومنا الاستدانة بما لفهم القرآن و الخوص في أسراره و منو راته، و استجلا • کلو ز ه و دقائقه، و بل كان القرآن الكريم السبب الرئيسي في وضع علوم العربية و يقول في ذلك شو تي ضيف: " … ولا نبالغ اذا قلنا أن كل ما كسبه الحرب من مصارف الما كان بفضل ما فور في القرآن من حب العلم كما قدمنا في غير هذا المون
وقد أخذوا يشتقون منه مباشرة علوما كثيرة و يذكر من بين هذه العلوم: علم نحوه و اعرابه و علم عامة وخاصة مما هيما لظهور علوم البلاغة (8) " … و في مثل هذا المثلى يقول عبد الحزير عتيق محددا أحد أهداف شغف الباحثين بالباحة العربية منذ صدراة سلام" … أما الهدف الخاص فكان مد دينيا يومي إلى معرفة اعب از کتاب الله .. " (4).
(1) مناع القتلان مباحث في علوم القرآن 283.
(2) أحمد أمين (فجر الاسلام ص 195 (192) أبو عبيدة (مجاز القرآن) 2/ 1.
(3) شوقي ضيف (تاريخ الأدب العربي) العصر الأموي 4) عبد الحزين عتيق طعم المالي) من / 35.
}
32/ 2