محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٩٠178
و المفسر يمضي على هذه الطريقة في ابراز مخصر أو محذوف مقدر لغرض توضيح المحلى و مما يمكن الحاقه بهذا الجانب، بيان المدلول الذي يعود اليه الأمير
حتى يسهل على القاري، فهم المحلى ومتابعة سياق الآية، وتلحظ ذلك مد الا في قوله تعالى: " ليحكم " (1) يقول المفسر: " الله كما قرى للحكم. . " (2):
و في قوله تعالى: " ولا تقربوا " الآية ية 152 سورة الأنعام يقول: " أيها من و هو ما يشير اليه واو الجماعة في الفل
الأوصياء والأولياء و غير هم
(3}
1:
المسبوق بلام النامية، وقبل ذلك يبرز المفسر دلالة اسم الاشارة في قوله تعالى: " ذلكم ذ لكم " من الآية 151 سورة الأنام قائلا: " أي ما ذكر من ترك
1:
الأشراك و من الأحسان بالوالدين و ترك تفصل الأولاد و ترك قرب الفواحش، و ترك قتل النفس التي حرم الله " (4)
و مما تقدم للحظ أن المفسر يتوخى التوضيح و البسط الذي يعتبر احدى سمات تأسيره هذا قصد تحقيق غرضه من تأليف هذا الكتاب. و الّا ما الفرش الذي دعاه الى ابراز المضامين التي تعود اليها الضمائر أو أسماء الاشارة، أو اتمام محلى يفهم من سياق الحديث؟ ولا يقدر ذلك الا بقصد التسهيل على القاري و التيسير
عليه
•
به توضيح محان:
"
الشكل
و لتأكيد ميل المفسر الى التوضيح، نجده يستعمل اللغة و و القواعد و البلافة لبسطل المعاني المختلفة، و يسوق عدة أو جه مبينا علاقتها بمعاني الآية أو الجزء المفسر، و الشرح قوله تعالى: " فلا تجملو الله أندادا من الآية 22 البقرة يسوق معاني كلمة الله واستعما لا تها مبيتا وه الاختلاف بينها و بين کلمتي والشبه قم يقول متحرضا الى الناحية البلاغية: " و في تسمية الأصنام أندادا استمارة تم كمية محللا ذلك بقوله: " لأنهم علموا أنها عاجزة لا فصل لما ولا تشارك الله تعلى في شيء، كما يستعار أسد للجبان والتبشير للوعيد، و حكمة ذلك
1) البقرة / 213.
2) (التي ير) 91/ 1%. بر
• ·
•
455/ 2
454/ 2
ن 20.
ن ..
(3
(4