محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٩١

179 …

W

الاشارة الى أن عليهم ذئب من أعتقد ما مشاركة له في صفاته وأفعاله. " (1) و في المثال التالي يتجلى لنا أسلوب المفسر في استخلال اللغة والقواعد للتوضيح و الشرح، و اتخاذه ذلك، وسائل لأبراز المعدى، و التعمق فيه فية ول في شرح قوله تعالى: " وباعوا بغضب من الله " من الآية 61 البقرة مستعرضا متدة معان لكلمة (با عر (ا) و هي (رجعوا أو احتملوا أو استحقوا أو أقررا أو لا زموا حال كونهم ملازمين نغضب الله، هو قضاءه الازلي عليهم بالشقوة وتوابعها أو موذمه اياهم في الدنيا و عقابه في الآخرة} (2) و هذه المعاني اللغوية واردة في المعاجم (8) على أن المجلس الراجح هو (رجه وا) في هذه الآية و أن لم يشر المفسر الى ذلك الا أنه من عادته في الغالب تقديم الرأي الراجح على بقية الاراء.

عند

11

ti

•

أنظر اليه في هذا المثال كيف يستخدم القواعد في توضيح المحالي يقول مفسرا قوله تعالى: " في صد من الآية 09 الهمزة بعد تبيان ما قيل في مفرد ما ( .. مع عود الفراء وقال أبو عبيدة جمع مصد وقيل اسم جمع) ثم يسترسل مبرزا حالة اعرابها و مو متعلق بمحذوف خبر لمعذوف أي هم في عمد والظرفية مجازية لشدة الوثوق حتى كأنهم في داخل الحمد " ويحتمل حالة اعراب أخرى لها: ( .. أو بمحذوف حال من (ها) عليهم أو متعلّق بموصدة وفي بمحلى الباء على هذا والأطباق عليهم تشديد واياس. .) (4) و مثل هذا يقال في توذليف، علوم البلاغة، ينتهج نفس الطريقة واليك مثال على ذلك: يقول في قوله تعالى: " و يجعلون أصابعهم في أذانهم) البقرة {أطراف أصابعهم على المجاز بالحذف أو سماها باسم الأصابع الاتها بعضها و المجاز لغوي، و نكثته التحويل بصورة جمل الأصابع الى أصولها) (5).

من

الآية 19

اللغة العربية المعجم

26.25/ 1.77/ 1

ن ..

ن ..

(1

(2

(3) ارجع مثلا الى محجم ابن منظور (لسان العرب) 37،36/ 1 مجمع

الوسيط 75/ 1

(4) (التيسير (6/ 633.

20/ 1

+