محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٩٢180
T
و في نفس سياق المحلى، راح يحلّل تشبيخات تصرفات المنافقين، و موتهم من القرآن والأسلام قائلا: ". . وحاصل الشبه بالصيب المذكور أن القران شبيه بالمطر اذ
هو سبب الحياة الدنيا والقرآن سبب لحياة القلوب و أن الكفر شبيه بال المات في متفق الأملاك وعدم الاهتداء و في مطلق الحيرة و الوعيد عليه شبيه بالرعدني الأرهاب و الحجج شبيهة باليرق في الظهور و الحسن و سد اذا لهم عن سماع القرآن شبيه بسدها عن الصواعق و ترك دينهم شبيه بالموت عندهم و ذلك تشبيه بمفردات و مفردات، آن شئت فتشبيه مجموع تمثيلي " (1) أ. هـ. وذلك في معرض
تفسيره
للايتين 20:19
من سورة البقرة
ة.
Lu
W
لله
و تلاحظ أن المفسر يتخذ من علوم البلا فة لا سيما علي البيان و المعاني وسيلة لتبيان أغراض استعمال الأساليب اللغوية من ذلك مثلا ستين الفرض من استعمال أسلوب الاستفهام في الآية التالية: " أو لم يسيروا في الأرض فينظر وا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم " الآية 21 اخر، و يقول في ذلك محللا الصب فعل (ينظروا (على أنه جواب نفي النفي (لأن الاستفهام أنكار والانكار بقي (2) دخل على نفي) (3). و في قوله تعالى: " قالوا ادعوا .. " من الآية 50 غافر يبين فرض الأمر الذي خرج عن معناه الأصلي الى معنى آخر محتملا وجهين: ". . و يجوز أن يكون تو نهم، وعلى كل حال المراد بقولهم أدعوا الاقباط الا الاقماع
(4)
أدعوا تهكما بهم الأجابة " (5).
حياة
الفهم
من
نوي أن المفسر يوظف اللغة وعلومها لزيادة التوضيح و تحميق
t
لا يسوقها لذاتها، أو لاستعراض العضلات في هذه العلوم، فنراه بذلك يجعلها تخدم التفسير، لا كما يوظف النحاة والتخويون القرآن لخدمة هذه العلوم، لاحظه في، لاحظه في هذا المثال البسيط كيف يبين الغرض من ان افسة
يرد
اللة الى الصاوي فمويون أنها: " اشارة الى أن الدنيا ليست مأن يتبوأ ر الجدات موشح الارتجال يرتحل منها الى ما هو المسكن الحقيق (5)
بل
(1
ن ..
21/ 1
•
(9) والصحيح نفي.
LU
3) {التي ير) 11/ 5
"
(4) ته كم خزيمة جعتم على أهل النار.
5) التيسير) 229/ 5.
15 الصحيح
الحقيقي