محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٩٣121
المومنين
الف
•
1:
11
W
كلها جنات المأوى، وقد يرد لفظ جنة المأوى لنوع مدها يختص به نوع من ثم يقارن في موضع آخر بين هذه الأضافة وقوله تعالى: ف مأو يهم التار من الآية 20 السجدة قائلا " … و يوز أن يعتبر في: المأوى معنى ما يلجأ اليه للاستراحة كان لأهل الجنة حقيقة ولأمل انتار تملما بهم على الاستمارة و مشاكلة لذكره في أمل الدبلة " (1) و تأثر المفسر ببلاغة القرآن جمله يحترف في بعض المواضيح بهذا التأثر اذ يقول مثلا في معرض تفسير قوله تعالى:" و ما علمناه الشعر " الاية 63 (يس) ". . . و له صلى الله عليه وسلّم برا مين تقرية منها بلا نسة القران لا تطاق وقد أدركت منها كثيرا بقدر طاقة المخلوق والحمد لله و بعدها تدور في قلبي و يحجز لساني عن بيانها، الا باطلالة كلام. . " (2)
W
التي
الذي من
ا يذوقه
و في موضع آخر يقول في نفس المدنى: " .. والحمد لله الرحمن الرحيم علي بأدللا عي على تحقق بلا فته و مشاهدتي لطرقها و ادراكي لما، و لا كلا ولا يقرب من مسدا واته، وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلّم دون كلام الله في البلاغة، واطلاق البلاغة في كلام الله تعلى سبحنه مجاز. " {3) الشيء الملاحظ في اعترافه الأخير هو قدرته على ادراك بلاغة القرآن و أساليبها و ترتيب هذه البلاغة في الدرجة الأولى قبل بلاغة الستة، فيعتبر ما أحد أمم أوجه الأعجاز القرآني اذ يقول: " .. لا طاقة لهم) أي العرب) بفصاحته وبلاغته كما لا طاقة لهم اخباره بالخيوب من الله مخلوق مثلهم ثم يمضي مبر هنا طى خلق القرآن بقوله: " .. والأعجاز الما و بالحادث" (4)
نستنتج من قوله السابق أن القرآن في نظاره يتجلى في و مين:
1) الفصاحة و البلاغة
2) الأخبار بالخيب، بينما نوى أن مناع القطان يعدد أو أن مناع القطان يحدّد أو جه اعجاز القرآن في ثلاثة:
الأعجاز الللغوى:
2) الأعجاز العلمي
(1) (التيسير) 733/ 4 المجلد 2 1032/ 4 المجلد 2.
13
ن.
نم.
•
48/ 3
4 .. 730/ 3 و ديد نفس المفهوم لا وجه الأعجاز في ن. م. ن. م 562/ 5.