محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

182

(3 الأعجاز التشريدي (1)

الي

"

أن المفسر في كتابه (شامل الأصل والفرع (يذهب في تحديد أو به الاعجاز

ذلك اذ. من

يري

أنه: " معجز بنظامه و محجز أيضا بمحانيه

(2)

ti

أبعد و في كتابه الذهب الخالص) يوضح الأعجاز و يحدده في الأوجه التالية: و الاعجاز بالاي از، و البلاغة و البيان والفصاحة، و بعدم كلال قارنه و ملل مستمحه و بخرق المادة في نظامه، و بالاخبار بالغيب، و بالاخبار من مذبي و بجمعه علو ما لم يجمدها غيره من جلال و حرام، و مواعظ و أمثال، و بصرف الخمسة عن معارضته " ثم يعرف المعجزة بقوله: " الأمر الناقض للمادة التظاهر على يد المتنبي، زمان التدليف مقرونا بالتحدي من دعوى الرسالة على جهة الأبتداء منذ ما للتصديق" ويعقب على هذا التعريف قائلا: " أولى من هذا أمر خارق للعادة مصدق للمتنبي. حين النبوة معجز لمنكر، والتحدي دعى الرسالة، فمن (3) في الرسالة، فمن (3) في التعريف الاول البيان أو طلب المعارضة لشاهد الد فمن هذا التعريف يمكن تلخيص رأي المفسر في المعجزة أنها أمر خارق للمادة يساعد المسبق على التصديق به وقت نبوته و يک بز منكره عن الانيان بمثله ولذلك فأن أوجه الاعجاز التي حددها والتي لا تحمل الجديد ما هو معروف عن العلماء السابقين (5) تتضمن معاني هذا التعريف و التحريف، الذي

موي

(4) "

اتيان

سبقه والذي لا يختلف عنه الا من حيث الصياغة، لان عجوه الاتيان بمثله يكون نتيجة للتحدي فسواء كان هذا التحدي بدعوى صريحة أو ضمنية الأمر سيان لان من عادة المرء محاولة معارضة كل التحديات حتى وان لم تكن ناك دعون لهذه المعارضة ولا يكون أمر معجزا الا اذا وقف أمامه المعارض عاجزا عن الإتيان بمثله

و المفسر يحاول تبيان بعض مواطن الاعجاز، لا سيما ما يتعلق منها بالفصاحة ند ده مثلا في تفسير قوله تعالى: " و لو كان من عند غير الله لو جدوا فيه اختلا فا

S

238

(1) مباحث في علوم القرآن من ص 223 - 233. 2 (شامل الأصل والفرع) 48/ 1. 3 فمن اشارة الى ريف المحتجزة " مقرونا بالتحدي من دعوى (4) الذهب الخالص الطرة بالعليم الخالص ص 21،22.

(5

يوي

من دعوى الرسالة ..

11

252.251

لي وماج ابن تيقية في تفسير القرآن الكريم ص 251، 252.

انتولي