محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

188

w

ما يلاحظ في تعريف هذا الأخير استعمال صيغة التبعيض (رقي) الدالة على

عدم تأكد المصنف من صحة الخبر بينما يظهر لنا من التعريف الاول تصديق المفسر للخبر و مما يثبت ما ذهبنا اليه قوله في تصريف الفلاسفة لهذه الظاهرة: " وزعمت الفلاسفة أن الزلزلة باجتماع بخار باحتها في بدلن الأرض و فلذله من آنفا - منفذ فقد يكون منه خسف و أصوات و نسار لشدة اشتمال البخار. "

و يضيف قائلا: " وإن صح فالله جامعه، ومخرجه و مزلزل به اذا شاء و يناسبه شدة الزلزلة و كثرتها في الأرض الصلبة بالنسبة الى الرخوة " (1) أن المبارة الأخيرة دالسة على أن المقصر لا يريد انكار تعريف الفلاسفة وتفنيده بقدر ما يريد اضافة الفصل

W

لله، و صاسب اللوح المحالي) ينقل تعريف الفلاسفة الذي لا يختلف عن التعريف السابق في شيء من حيث المحلى دون من حيث المحلى دون استحمال كلمة (زعمت) و مع دعم رأيهم بالحجة الأخيرة الواردة في التصريف و التي هي كثرة الزلازل في الأرض الصلبة، وشدتها بالنسبة الى الأرض الرخوة.

و يستمر دعمه هذا بقوله: " ومما يستأ نسبه للقول … " (2) وما يوگن استقساء المفسر لكثير من معلوماته من كتاب (روح المعاني) مباراته في بعض الأحيان لاراء المصيف، و لقد ما أحيانا مع سرد نفس المعلومات و قد تبنى لنا ذلك المدال السابق، أما نقده يمكن ملاحظته في المثال التالي: في تفسير قوله في

W

تعالى: " من بين فرث و دم لبنا خالصا سائدا للشاربين " الآية 55 النحل

يذكر

ر الالوسي أريقة التمثيل الغذائي عند الحيوان حسبما يعرفها من سماهم الحكماء أهل التشريح ويوم يد رأيهم بقوله: " .. ويؤيد ما ذكروه ما أخبرني به من أثق به من أنه قد شاهد خروج الدم من الضرع بعد اللبن اللبن عند المبالغة في

الحلب" (3).

1) (التيسير (4/ 273 المجلد 1. 2) (روح المعاني) 111/ 17 المجلد 6 173714 المجلد 5.

•

* fu (3