محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٠10.
التفسير
فاذا كان المصنف لم يضع الشروط المشارة اليها الا في باب اثبات وجه النحي عن بالراي، فان ابن الشيخ يضع شروطا من الصعب توفرها في السم لا سيما في عصر يو من بالتخصص
??
لنتيجة اتساع العلوم والفنون، ومن هذه الشروز مثلا: الالمام قدر الامكان بتاريخ الامم و الشعوب الماضية، الاطلاع والتفتح على العلوم الكونية المعاصرة دراسة العلوم النفسية و التربوية (1)
فهذه الشروط لا تتوفر الا في عالسم يملك قدرة عقلية و اطلا عا واسعا بالاضافة الى غيرها من الشروط العادية التي ذكرها، تجعلنا تتعرض الى قضية طالما شغلت الباحثين ووضعت تفاسير الاباضية في قفص الا تمام باعتبار هم خوارج في نظر هو لا، و هذه القضية هي بدعة التأويل التي تكاو لما عصار طالبي باسهاب يغنينا عن بحثها من جديد، فهو يز عسم في اول بحثه لهذه البدعة التي يراها انها أصل كل البدع " أن الخوارج مم أول من فتح باب التأويل في تاريخ الفرق الاسلامية، و في تاريخ هذه الملة" (2).
وفي الاخير يثبت هذا الوعسم في قوله: " .. وانما هم اصحاب تاويل، بل انهم من أوائل من فتح بابسه للمسلمين، على مصراعيه (3) وفي معرض حديثه عن هذه البدعسة يسوق را يا يقرر فيه صاحبه " بان الخوارج قالت بالتحسين و التقبيح العقليين " (4) دون أن يثبت هذا الرأي أو يفسده.
هذا رأي الباحثين المعاصرين في هذه القضية، اما رأي الاباضية الغسمسم فنجده في رد ابي اسحاق على متجسم الا باضية بالتبدعة لا سيما في نفي الرؤية فيقول: " وتأويل المتشابهات بما يليق بكمال الله و جلاله، ولا يخرج عن المعاني العربية البلا فية التي في احدى دلائل الاعجاز في القرآن، فان خَلَف أصحاب المذاهب الاربعة و كثيرا من سلفهم والمعتزلة، والزيدية وسائر معتدلة الشيعة، و أصحاب البلاغة على الاطلاق والمتكلمين على وجوب التأويل وهو الذي يدعو اليه ساق الاية، وهو القرينة التي تسبكها الله الدلالة
على المعنى الدرازي 18 ورد في به ما هو مريح المدلى " ﴿3﴾.
(1) ابن الشيخ (القرآن تفسيره و مفسروه عدد الا باغية) من 11 ـ 19.
(2) ارا الخوارج - 103/ 1.
(3
ن. م.
114/
(4) ن. م. / 112
انظر
المان
و قران وان
(5) مسالة الاذان - مجلة المنهاج العدد 26/ 42.