محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢190
و اذا تعار من النص مع المعلومات، أما يحاول أن يجد للتم تفسير ا آخرا ويضمه و يرده، لاحظ ذلك في المثال التالي: في تفسير قوله تعالى: " والشمر تجري لمستقولها " الآية 32 يس يقول: ". . وجاء في أحاديث أنها تسجد تحت الحرش و هي تدل أن المستقر آسم مكان و أنها تمسك عن الجري حال السجود على زعم بحض عن عكرمة أنها تبيت الليل كله مادة، و جاء أنها تطلب الله في سجود
W
أن لا تطلع لانها تعبد من دون الله. ثم يستدلر د الرد على هذا القول:" .. أنت خبير بأنها تدور الى جهة الشمال دائما اذا غربت و أنه لا وقت هو ليل على
TO
الدنيا كلّما فوقت واحد يكون ليلا على أمل موضع و نما را على أهل دون اخر و الاوقات كلّها متتابعة كذلك ففي أي ليل من ليالي الدنيا تسود في ليل مضاب (1) أو في ليل عمان (%) و هكذا " و يحاول - بعد ذلك - ايجاد تفسير الحديث قائلا: وانا بالحديث و لعل المراد ليل قائل ذلك صلى الله عليه و سلم و هو ليل مكة أو المدينة أو ليل الـ خارج عن المعمورة و لو كان ذلك تمارا في أماكن كثيرة أو تسجد مع سير، وقد قرأ أبن مسعود و الشمس تجري لا مستقر لما) أي تجري أبدا لا وقوف لما الى يوم القيامة ". (3)
W
و المفسر لا يتوانى في رد بعض اللصو من المنسوبة الى السحابة أو التابعين اذا
كانت المعلومات الواردة فيها متناقضة من ما يراه علميا أو واقعيا تقد رد ما
بي
رواه: " الدابراتي و ابن المنذر عن ابن عباس إنه خلق الله تعلى من وراء هذه الأرض بحرا محيطا به! و من وراء ذلك جبلا محيطا بما يقال له قاف، وخلق من وراء ذلك الجيل أرضا مثل تلك الأرض سبع مرات، و خلق من وراء ذلك بحرا معيدا بما، ثم وراء ذلك جبلا يقال له قاف السماء الثانية مترفونة عليه حتى ارضين و سبحة أبحر و سبحة له جبل وذلك قوله تعلى:" و البحر وربع سبحة أبحر " (1) ثم يعقب على هذه الرواية بقوله: " … والله أعلم بصحة ذلك، والله تعلى قادر على ما لا يحصى من ذلك، و هب
يده
1 وادي ميزاب تقدم تعريفه
W
:"
11
أنه ذكره
(2) سلدانة عمان، دولة في الخليج العربي عاصمتها مسقط أحد ربوع المذهب الأباضي.
3) {التيسير) 1010 2011 المجلد 2 (4 لقمان / 22.