محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

191

كعب الأحبار رضي الله عنه لكن تعلمه أخذه من كتب الاسراء بيبين و هو في نفسه تقسة، ويحث بأنه اذا كان ثقة لم يو و الّا ما صح فيجاب بأنه رواه ظاما صحيح مع أنه لين ما يقطع فيه المذر." (1).

انه

و من الأمثلة السابقة يتضح لنا أن المفسر جمع بين آراء من سماهم الأطباء أو فلا سفة أو علماء الهيئة أو حكماء وبين الأقوال المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلّم و الصحابة والتابعين وغيرهم، على أنه كثيرا ما يتحامل على الفلاسفة، و هذا لم يمنعه من تأييد آرائهم أحيانا و تفنيد بعض الاقوال د سورة، و هذا التحامل يظهر في استهلال أقوالهم بكلمة {زعمت) أو يحقب آسمهم - أحيانا بهذا الدعاء (قبحهم الله).

المأثورة

و المقدر كغيره من المنتمين الى مدرسة السلف التي انتهجت أريقة التفسير بالرأي لم ينسج من الخوض في مسائل علمية، و الظهور بمعرفة علوم لا يتجاوز فيما تحصيله معارف المبتدئين، ما كان يقع في معلومات خاطئة و في تقديره كثير الأمثلة من لقتبس منها ما يلي: في تفسير قوله تعالى: " الشمس و التمر بحسبان الآية 25 الرحمن يقول: ". . و الشمس تجري لمستقر لها وهو الظاهر و لا يلتفت الى زعم من زعم أن المتحرك هو الارض " (2).

في

و هذا متناقض لما هو معروف في علم الفلك، الذي أثبت حركة الأرض حول الشعر (3) ما ينتج عنها الفصول الاربعة، وفي المثال التالي تلاحظ كيف ير من على صخر الديوم بالنسبة لحجم الأرض، و ينكر بذلك احدى الحقائق العلمية:" .. و تسعها الأرض من كثر تما و علمها بأن يصغرها الله تعلى أ، ليست كبيرة كما علم الهيئة بل هي كما ترى أ و أكبر بقليل و هذا هو الصراب، ألا ترى الى تقار بما رادراك الدين لما يحصيه الله عز وجل ويجمعها مقدار من الأرض تحيد به المين" (4). مع أن علماء الفلك أجمعوا على وجود كواكب أكبر بكثير من الأرض (5)، النسا نلاحظ من جهة أخرى ينتقد بعض الروايات التي لا يتقبلها المنطق و الحقل، و يردها

W

2) (التيسير) 765،764/ 4.

12

0475

(2) علي موسى، مخلص الري علم الفلك، مفاهيمه وأسسه من 45،44.

1

4) (التيسير 6/ 503.

(5) علم الفلك من من 45/ 44.