محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥193
Tw
من العلوم الانسانية التي عالجها المفسر علم النفس في تفسير قوله تعالى
w
و جعل لكم السمع والأبصار والأفئدة " الآية 78 الدول تعرض لقضية الادراك قائلا: " و أعلم أن النفس تدرك الكلى والجزئي باستعمال الحواس و بدو له:
• •
11
و الصحيح أن الأدراك للحقل خاصة والحواس أبوابه ومحنى الحان المشترك أنه أدركت فيه الشيء الحواس و الحقل معا بصرة وأنكره بعض المتكلمين" ثم تحدث
W
من عقد الجنين فقال: " والانسان اذا كان نيسا له عقل يولاني له به العلم بالاحساس بالجزئيات " (1)
و في موضع آخر يرد على من يرى أن الصبي لا يدرك في سبعة أيام من ولاد ته شيئا، و لا يدرك راحة ولا ألما فيقول: " ويرده بكاءه اذا أصابه ضر من جوع أو غيره وأنه عالم بنفسه " (2).
يد
كما كان يستعين بعلم الجغرافيا للتعريف بالانمار (3) و الجبال (4) أي ما
عي بالجغرافية الدابيدية و تناول … أيضا بالبحث الجغرافية السياسية فيبين مثلا استيلا، فرنسا على الـ: زائر و تقسيمها للمغرب الأقصى (5) الى عمالات و ان كان هذا خارجا عن موضوع الآية التي يقول فينا تبارك وتعالى: " رب المشرقين (رب: " الآية 17 الرحمن لاحظ ذلك فيما يلي: " و من الا وسط الجزائر جزائر بني مز غلة أخذها فرنسية سنة ست و أربعين ومائتين و ألف و في تقسيم فرنجة فرنسة وسائر الأفريج أن المغرب الاقصى عمالة فاس، عمانسة مراكش، و صالة و من و عمالة درعة وعمالة فيلا لت " (6).
المشربين
W
و يمضي المفسر على هذا المنوال مستعينا بالعلوم المختلفة المعروفة عند المفسرين الذين تأثر بهم وتتلمذ على كتبهم، مكتفيا ايانا -- بسرد ها و متدخلا بينا لنقدها بالطريقة التي أشرنا اليها سابقا، و جامها بين آراء العلماء و ما تواثر عن الرسول صلى الله عليه و سلم و السلف، مدفه من ما تضمنته الآية، أو ذلك توذ يح ابراز عامة الله وقدرته في مخلوقاته أو بيان فرض القرآن من ذكر بعض العناصر
(2)
(2
(3
14
ن.
ن.
تل
524/ 3.623/ 3
•
•
564/ 3
455/ 6
(5) المملكة المغربية دانيا
•
6 ن 0. 10/ 5 ليستقيم النص يمكن صياغته على الدوالتالي و في تقسيم. . . و سائر الافرنج)
المغرب الأقصى الى عمالة. . . .