محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

194 -

و ما ينتج

ملها من فوائد و ما يدبر عنها من مضار، مقتبسا مختلف الاراء، و مرجحا في

W

اله برام

+

معظم الحالات ما ورد في انتصوص، فهو من أشر نا اليهم في مقدمة هذا المبحث و علي قرار مدرسة التفسير بالرأي السلفية يخوض في علوم، بضاعته قليلة و معلوماته عامة حاجة الى التحقيق، ما كان يسرد بعض المعلومات الخاطئة أو ينتقد بعض الاراء الصحيحة حبذا لو نسبها الى أصحابها بذكر السند، أو المرجع الذي استمد منه هذه الاراء والمعلومات، ولا يعني هذا أنه كان يجمح المعلومات، و يسرد ما دون فقد ما و التعليق عليها وأبداء آرائه

و من خلال المبحث التالي سيتضح لنا أسلو به في تناول المصادر المختلفة

السابقة الذكر، والاستعانة بما في تفسيره.

سلوبه في التفسير:

رأيها فيما سبق أن المفير توخى الايجازر التوضيح في تفسيره قصد التيسير

على القراء لا سيما طالبة هذا العلم، وقد كان ير جز في المواطن التي لا الى العداء للفهم، و عندما تقتضي الضرورة التوضيح ديده يطلب

تحتا

?

و يسرد مختطف الاراء منتهجا

W

في رأي على تر: يسح

www

w

LU

ذلك أسلوب التحليل، و التعليل الذي يحتم عليه أن يتعرض للنقد قصد آخر أو التوفيق بينهما أو فنيدها، واذا لا خذلنا أفراق المفسر. أحيانا في بعض التفاصيل والاستطرادات و هذا يتناقض مع منهجية التأليف التي تتطلب الالتزام بالموضوع، فاتنا مزو ذلك الى وغزارة علمه، والرغبة في الافادة وتوسيع أفسق القاري في العلوم والفنون المختلفة التي استحان بما، و هذه الملاحظة تظهر أكثر وضوحا في الجوانب اللغوية و البلاقية، و مسائل الخلاف التي يحاول بكل طريقة اقناع القاري بوجهة نظره متهجا أسلوب التعليل والاستدلال بالشواهد و ضرب أمثلة

و

تمل

فاذا كان المفسر يحترم آراء من استمد منهم معلوماته، و يدق فيهم و ذلك من الحوامل التي جعلت تفسيره يتضمن بعض المعلومات التي لا أساس لها من الصحة أو بحاجة الى التحقيق ووقد أشرنا الى بعضها، وسنتحر ض لأمثلة أخرى معلما فاته رغم ذلك للحظه يتحدى للنقد، ويستوي عنده جهابذة العلماء بخير منم، ففي المثال التالي عند تفسير قوله تعالى: " يسأله من في السماوات و الارض " الآية 27 الرحمن يستعرض آراء كل من أبي صالح وابن عبا من رابن

في

ريج