محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

195

4

ثم يحقبها بقوله: " و أنا متعجب من أين التخصيص الا أن أريد التعديل و الصواب في كل حاجة و دخل فيها سؤال دفع المسار بل شملت الآية سؤال المعاصي و و مو محرم بمعنى ألكسم تحتاجون الى الله تعلى في كل فى " (1)

و من الملاحظ أن المفسر يدعو في كثير من الحالات الى التصميم و يرجح الرأي الذي ينزع الى ذلك، تمث الا في تفسير قوله تعالى: " والسابقون السابقون " الآية 10 الواقعة يستعرض عدة آراء تخصص معنى الآية فيختار منها رأبي ابن كيسان

J

و سعيد بن جبير لأنه فهم منهما التصميم فيقول: " فهم مدهما التصميم فيقول: " .. والعموم المذكور عن ابن كيسان و سعيد بن جبير أولى فلعل غيره ما ذكر من الادرال تمثيل "

(2)

w

#

W

دو من

و في الدال التالي لاحظ كيف ينتقد الزمخشري رائد مدرسة التفسير بالرأي، و ذلك عند تفسير قوله: " و ما صاحبكم بمجنون ما صاحبكم بمجنون " الآية 22 التكوير الخطأ أدمساء الزمخشري فضل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله طيه و سلم بعد جبريل دونه "، ثم يمضي في تبيان وجه ثم يمضي في تبيان وجه الخطأ والرد عليه: " وجه الخطأ أن مديح أحد دون أحد لا يدل على فضل من لم يمدح بل يحتمل العكس، و المساواة، أن المقام ليس مقام مدح له صلى الله عليه وسلّم ومع أن المقام ليس له إذا أرسل اليه من و أصر عليه فالمرسل اليه أفضل من خودم

﴿2﴾

المرسل … " (2)

يشمل

Lu

للاحظ من الأمثلة السابقة أن المفسر لا يكتفي بود الرأي أو اضدافسه دون تبيان وجه الصواب والخطأ، و كما أن النقد لا يقتصر عنده على الجانب المحتوي فحسب بل جميع أوجه التفسير، و لقد ضربنا بعضن أمثلة عند تعرضنا لمصادر تفسير ه في هذا الفصل، ونؤكد ذلك بالمثال التالي الذي ينتقد فيه قول الفراء في تفسير قوله تعالى: " فيمن " الآية 56 الرحمن يقول: " أي في الجنات و الجمع باعتبار أن لكل خائف جنتين أو لكل خائف من الأنس جنسة و لكل خائف من الجن جنسة، فهو لا ء

t

جنات

2) التيسير 14/ 5

+

) (التيسير 35/ 51، 37.

513/ 6

ن.

(3