محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

196 - -

"1

و هذا يعني عن قول القراء أن الضمير الجنتين، و أسسه كثير ما يعبر عن

بما للصح" (1)

أدنين

و قد يكتفي في نقده تقده بنفي الدليل على أثبات قنبية أو رأي، وفي المدال التالي يتضح لنا ذلك يقول في تفسير قوله تعالى: " ان الله اصطفيك " الآية 42 آل عمران

11

و عن طريقة تبليغ الخبر الى مريم ابنة عمران يقول: " .. و قيل المعنى كلمو ها بالهام و مودعوي بلا دليل " (2) و مثل ذلك تلاحظ في تفسير قوله تعالى " فيكون طائرا بأذن الله " .. وانما استيقظل ليتميز عما خلق الله لا على يد عيس و هكذا

قيل و لا حجة له، و ظاهر القرآن بأبساه لو ثبت لقد حوا فيه " (3).

LM

كما ينتقد بعض الروايات الشاذة التي لا يستسفيما المنطق ولا الوا تح كقوله: .. ولا يصح ما قيل أنه يصلي ركعتين الأولى بتبارك الملك، و الدالية بتنزيل السجدة و يدعو بعد همسا " (4). .. أي عيسى عليه السلا م و يقول في تفسير قوله تعالى: " وأمر أتي عاقر " الآية 40 آل عمران: " .. أما ما قيل أنه دعا فيه و قبل بشارته بأربعين عاما أو ستين فنسي دعاءه فقال: " أنى يكون لي ألي. تبعيد جدا ولا سيما مع ظاهر التحقيب.

و في قوله عز و جل فنادته ألخ .. " (5) و من الملاحظ أن المفسر يحاول في ردّه، و نقده اقاع القارئ منتجا أسلوب التعليل والاستدلال لا حال مثلا كيف يرد على قول مجاهد الذي يرى أن الله خ قلوب أصحاب السبت و لم يس من صورهم قلت قوله في عليا ما تك الا (6) رد لتول مجاهد أنهم لم يمسخوا صورة و لكن قلو با و مدلوا قردة، اذ تحويل قلوبهم لا يظهر لكل أحد حتى يكون رادعا و موعظة و لو ظهر لم يتبين قبحه لـ جمهور الناس بخلاف مسخ صورهم فانه يظهر قبحها للموحد والمشرك والمطيع و العاصي "

1

(3)

1) (التيسير) 24/ 6.

•

493/ 1

(2

502/ 1

(3

504/ 1

•

(4

ن po

ن ..

305/ 1

19 66/ البقرة.

W

7) (التيسير) 34/ 1، 35.