محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩صد
197
و لتأكيد ما ذهبنا اليه نسوق هذا المال الذي يرد فيه على من يون أن الخطاب في قوله تعالى: " و ان كنت في شك لمن يصلح القل و في ما أنزلنا اليك (1) لرسول الله صلى الله عليه و سلم فيقول محللا و مسند الا بأمثلة: الاله لا يجوز خطابان في كلام واحد مثل أن نقول أكرمك و تريد بخطاب أكرم زيد وبخداب
الكاف
عمر
(2) "
والمفسر في نقده تسارية رانيا أو يرده منع تبيان الملة وتارة يرجح رأيا على "را" موضحا السبب، ولذلك في كثير من المواضح شخصيته و يستعمل في ذلك عدة صيخ، فاذا شك في رأي أو رواية استخدم صيخة التبعيض، وفي محناسم الأديان يبدأ بالرأي الراجح عنده حين يستعرض الآراء و الاقوال و لو كانت مخالفة لرويته أو شاذة في نظره، ففي تفسير قوله تعالى: " أخرجنا لهم
دابة " الآية 82 الفصل، يسرد أوصاف الدابة التي يتكون شكلها من بعض الحيوانات ثم يعقب على ذلك بقوله: " وأنا أذكر هذه الأمور كارها ليتروح اليها السامع ولو لم أصدقها " ثم يمضي نقده قائلا" ومن أبعد ما قيل أنها تن من المغرب و المشرق مع أنا لا زي ما على الشرق من السماء، ولا نوى الشمس و القصر و النجوم اذا غربت " (3). و لعل هذا ما يفسر تضمين تقديره لبس الأثار التي يحوز ها التحقيق، التعقيب عليها أو التدبت من صحتها، مما دعا بعض الدارسين الى موا خذته
دون
عليها (4) اضافة الى ذلك يحمل ذكر المصدر السيد أحيانا، و لتأكيد ما ذهبنا اليه نضرب هذه الأمثلة في تفسير قوله تعالى: " انهم كانوا قبل ذلك مترفين ". الآية 45 الواقعة يستحمل تفسير الآية بخل كر معناها، ثم يستعرض بعض أر به تفسيرها أو قائلا: " تحليل جمي أي عذابوا بذلك لا تهم كانوا قد جعلهم الله ترثين أي تا بدين لمواهم، وذلك خذلان من الله تعنى و لهم اختيار ولا اجبار لهم ".
/94 (1
يونس.
2 (التيسير) 110/ 3.
(3
591/ 4، 522 المجلد 2. ن 00
4) {التفسير ومناهجه عند علماء الأباضية محاضرة ص 13،12.