محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢١٠-
198
f
W
F
11
W
ثم ينتقل الى استعراض بعض أو جسه التفسير فيقول: " أولادهم كانوا قد جعلهم الله تعلى متلبسرين عن الحق، أو لا نهم كانوا قد أبطر هم الله أي جعلهم بطرين بالتعصة أو أبدار تهم النحمة و لكن شخصية المفسر تأبى الاقتصار على سرد الأنسوال دون التصدّي لنقد ها، فلذلك سراه يعلق على هذا الوجه الأخير من تقدير الآية قائلا: الآية قائلا: " و يبحث بأنه ليس كل أهل النار مكثرة لهم النحسم في الدنيا والجواب بأن ذلك حكم على المجموع لا كلية ضعيف و يبحد بحسب الظاهر أن يراد كل أحد محما عليه بلخصة البدن الصحيح و العقل و الحياة و أو مع قلة المال لا يستشكل بمن ليس كذلك لقلة المرضى وأصحاب الأفات بالنسبة " (1) و شخصية المفسر تظهر بجلاء في هذا النص الذي يحترف فيه ضمنيا بمقدرته على الاستدلال و التحقيق، ويرى أن ذلك لا يصدر الا من عالم مسار من المحقول و المنقول، و يعتز فيه باجتماع شروط الاجتهاد لديه و درنك التمر الذي موضوعه مسألة زيادة الايمان و نقصه " وليس كل عالم يحسن الاستدلال، و بحسنه من مارس المحول والمنقول، فتمسك بما قررته لك فأنك لا تجده مسطرا على هذا التحقيق في غير هذا الكتاب، ثم خذ علي تحقيق آخر مو أن الأيمان يجوز اطلسلاته على مجرد التوحيد ومو التصديق كما يطلق على ذلك مع الاقرار والعمل و هو الايمان الكامل لا يدخل الجنة إلا به، فيشتق مله ذلك مما تجده م دارا، ولولا أنه لا يجوز لي كتمان علسم ظهولي لاجتماع د النظر ما فهمت بذلك ما يخالف فيري شرو و هذا النص الذي سقته من كتابه (هميان الزاد (يوكد اعتزاز المفسر
علا
(2)
11
W
انما
بشخصيته وعلمه، و مقدرته على التحقيق والاستدلال، و أن كان هذا الاعتراف فيما يبدو ا في مرحلة مبكرة من حياته و هي التي ألف فيها تفسيره الأول - السابق الذكر، الذكر، أما تفسيره الذى نحن بصدد دراسته فلا تدثر فيه كثيا
،
1) (التيسير 61/ 42،50
•
(2) (مميان الزاد) 93،97/ 7.