محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢١١199
قطيع
على هذه الاعترافات، لأنه قد أثبت عمليا
جدارته و مقدرته على التأليف،
و فرض وجوده كعالم في عصره على الأقل في محياه، و لذلك تلاحظ في أسلوب
COM
الصنف وكذلك
تفسيره رزانة في التحليل، و العقد، و آن آستعمل - أحيانا للاحظ التحمق في الاستدلال والتحقيق، غير أنه رغم ذلك لم يتخلص من جمع بحن المسائل التي لا يه تفنيها الحقل و لا المنطق، و حشا بما تفسيره و من أمثلة ذلك تنبوه بوقف نزول المسيح عليه السلا م و حدوث تغييرات في مسقط رأسه ويقول في ذلك: " .. و ينزل ان شاء الله تصلى على ما ألهمت و روعت على تصام أربعين عاما بعد ألف وثلثمائة و خمسة و عشرين الا أن ابتدا و الحساب ان شاء الله يكون من الحادي عشر من ذي الحجة من عام خمسة وعشرين وثلثمائة و ألف و و عند العشرين الأولى من الأربعين يتغير مضاب (1) والعلم لله لا لغيره " (2) و بحد سرده لدعاء عيسي عليه السلام لما يريد تبرئة لاكمه والأبرص يذكر هذه الرقية: ". واذا قرى هذا على المجنون و كتب و سقي له بري باذن الله عز و جل … " (3).
11
w w
ولا ــــــــوفي ذلك لان رأي المفسر في الاستشفاء واضح في قوله:. . و يجوز الاستشفاء بالقران تعليقا وغسلا ومسحا بالغسالة، وشربها و لو يفصل الأنسان ذلك بنفسه " (4).
غير أن فهي ذا التفسير كان أكث … دقة وتحقيقا و تحقيقا، ففي هذه المسالة مثلا يقول في موقع آخر تعقيبا على حديث نبوي في الاستشفاء بالقرآن: " … و ليس على ذلا مسر 8 من أن مصلى الآية أن القرآن دواء لوجع الصدر بل محداه أنه دواء لديس القلوب بنية المحامي بل قياس منه، صلى الله
عليه وسلم للمرض الجسد على المريض المنقول من الذئب "
1 وادي ميزاب تقدم تحريفه:
2) {التيسير) 261/ 05.
Po (3
14
(4) ن. م.
503/ 1
772/ 3
•