محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢١٢200
W
الى أن يقول: " بل قد يكون المرض المستسوي سببا للحسي فيقرأ القرآن ليزول المعنوي الذي هو سبب الحسي " (1) بينما نراه في كتابه (مميان الزاد) فارقا في سرد بعض الرقيات الشبيهة بالتمائم من أمثلة ذلك قوله عقب تفسير قوله تعالى: ". . و ما النصر الا من عند الله ان الله عزيز حكيم:" " الآية 10 الأنفال: ". . و من كتب في بطاقة في السابع والعشرين
من رمضان و ما جعله الله الا بشرى الآية وجعلها تحت فص خاتم و حمله هو أو غيره لم يزل حاطه مسرورا منصورا على عدوه (2)."
فاذا أجرينا مقارنة بسيطة بين تفكيره في تفسيره الأخير وتفسيره التيسير الاعظنا عمقه مع بروز بوادر الحركة الأصلاحية، ولم يتخلص من بعض المأخذ حمد التي ذكرناها أو سنتعرض لها في الفصول اللاحقة. و تخلص الى القول بأن المفسر، رغم تأثره بالحركة اللقيسة، و بل ببعض مفسر يها الى درجة اقتضاء ادارهم في الة والمنهجية، لم يصرفه هذا التأثر عن ابراز شخصيته في الأدلاء بآرائه في بعض المسائل، والرد
W
على آراء الخير، وطنيد ما أو ترجيح ما يراه صائبا منتهجما أسلوب التحليل و التحليل، كما يتميز في تفسيره هذا بالعمق في التفكير، و يتولى ذلك من خلال معالجته لبعض القضايا التي تعرض لما، و سيظهر هذا العمق أكثر في موقفه من بعض المسائل التي سنتناولها بالبحث في الفصل الثاني من هذا الباب.
ن 20
67155/ 3 أنظر رأيه في القضية في ن م. 771/ 3.
(2) (هميان التاد) 7/ 127.