محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

الباب الثالث:

TA

الفصل الذا

201

من بعض المسما تمل

يدور تفسيره وجهات نار تجاه بعض أمهات المسائل، المتعلقة بالأديان و المذاهب و موقفه من بحر العلماء، وقضايا مصره: ومعالجته لهذه المسائل تختلف

المذهبي

مبي

'

عالما

باختلاف موقفه منها، و انت الله ته، فنجده يتعاطف مع بعضها وينتقد بعض الآخر بشدة و صنف أحيانا ولكن المنسر ينظر اليها من وجهة نذاره الخاصة باعتباره مجتهدا، محاولا اقناع القاري بهذه الوجهة، ولا يعني هذا أنه تحرر من انتما له ن مثل هذا التحرر يتطلب مستوى فتريا وحضاريا تعتقد أنه لم يرق اليه بعد ر العربي، لا سيما في ذلك الحصر ثم ذنك الحصر علم أنه ليس من السهل التخلص من مخلفات وروما الانسان و اكتسبها وأصبحت جزء من كيانه و شخصيته، فد يوا ما بالتزام الموضوعية و حرية التقدير، لا يعدو أن يكون قدا ما يخفي وراءه أفراضا يهدف صاحبها ألى تحقيقها باسم هذه المواصفات وعلى هذا الأساس يمكننا تبيان موقف المقدر من مذ عبد موقفه من المذهب الاباضي:

الفذ

CO

يتميز المذهب الاباضي. كثيره من المذاهب الأسلامية ببعض الأراء في الأصول و الفروع التي يختلف فيها من غيره، و ان كان يتفق مع من حبني مسألة و يختلف فيما من آخر، فيحاول المفسر أن بين هذا الاختلا ف و هذا الأفاق كلما لاحظ ذلك و كأني به يريد أن يثبت للقارى، ولا سيما لاولئك الذين أساورا فهم المذهب و المذاهب الاسلامية و لا يمكن تفسير ذلك بتحيز المفسر الى مذهبه والدفاع و التعصب المذهبي لسببين اثنين: أولهما أن الايمان بذكرة يقتنى من صاحبها الدفاع عدا وتبنيها بقوة لا سيما المادل المتحلّقة بالعقيدة والدين و الا كان

مكانته بين عله

ايمساله عنها سداحيا، و السبب الثاني دعوة المقر الى وحدة المسلمين و تجاوز الخلافات المذهبية و هذه النقطة سلتاولها بالبحث في موقفه من المذاهب الأخرى.