محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

202 …

أن أول ما يسترعي بهم في مواضع مختلفة من تفسيره ولا سيما اذا كانت الآية تختص بمدح قوم فمد لا عند تفسير قوله تعالى: " فسوف يأتي الله بقوم ألخ " المائدة 54 يقول مادحا للأئمة الرستوميين و القوم الفرس و المسلمون المبين أدرهم في الدين كالامام عبد الرحمن ابن رستم و الامام أفلح و الامام عبد الوهاب و الامام محمد لما نزلت الآية وفيهم نزل و أن مولوا يستدل تو ما غيركم (1) أيضا ضرب صلى الله عليه وسلم يده على

الانتباه في اعتزاز المفسر بمذهبه هو مدح أثمته والتعريف

كيف سلمن الفارسي فقال: هذا وذووه أو قال: لو تعلق الدين بالدريا لنا له رجال من أبناء فارس " ثم يذكر حادثة وقمت في تونس (2)، وبعد عرضها أمام المحكمة أصدرت الحكم التالي:" و حكم بانه من طحن في المزابين (3) يقتل شرط

لم يتب لا له طعن في الاسلام جملة، و نحن كذلك تجمعها كلمة التوحيد

و الميزابيون يوفون بالقول و الحمل ". (4) و لا يجد المفسر فرصة للأشادة بأئمة مذهبه الا انتمزها، مبرزا مادر هم فقد ذكر باعجاب و تقدير رفض سلطان زنجبار حمود بناء مقام الأباضية على تمرار مقامات المذاهب الأخرى فقال في محرض تفسير قوله تعالى: " واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى " من الآية 125 البقرة وقد قال أمير مكة للسلطان حمود و هو سلطان زنجبار أعوام أقامته بمكة أبني مقاما لك و للأباضية أهل مذهبك فقال: تفصل لاله خلاف الشريحة ولا تهم لا يقبلون ذلك علي و لا عنك و لا يقف فيه

أحد

ملحم فلذلك و نحوه قلت فيه:

*

حمود نا بن ???? و شيعته ضل البرية و الحق شريحته. القصيدة " (5) و يتجلى من هذه الحادثة افتخار المفسر بمذهبه واعتزازه بأتباعه الذين

يرفضون البدع.

المحقدات

و من القضايا الأساسية التي بكى عليها المذهب الأباضي، لا سيما في قضية التأويل، وقد أنكر عليه غيره أعتماده في تفسير بعض المسائل الاعتقادية، فما رأي المفسر في ذلك؟ كيف يرد على من أنكر التأويل؟.

(1) محمد / 38.

(2) دولة عربية في المغرب العربي بجوار الجزائر.

(3) سكان ميزاب بالجنوب الجزائري و يطلق على أتباع المذهب الاباضي في هبالاباضي في تلك المنطقة. (4 التيسير 1/ 2 1 1 أنظر مثا لا آخر في ن 20. 829/ 1.

154/ 1

ن. م.

(5